الما
08-02-2008, 01:27 PM
من حج وهو تارك للصلاة فئن كان عن جحد لو جاوبها كفر اجماعا والايصح حجة, اما ان كان تركها تساهلا وتهاونا فهذا فية خلاف بين اهل العلم منهم من يرى صحة حجة,و منهم من الا يرى صحة حجة و الصواب انة الا يصح حجة ايضا لقول النبى صلى اللة علية وسلم العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقول صلى اللة علية وسلم بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة وهذا يعم من جحد وجوبها و يعم من تركها تهاونا واللة ولى التوفيق.