المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدعاء على اليهود.. حرام حرام حرام!


fox
08-27-2006, 09:00 AM
الدعاء على اليهود.. حرام حرام حرام!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


تستيقظ في الصباح، تُعد كوب الشاي المعتاد، تفتح الجريدة فتنقبض لأعداد القتلى والجرحى في حرب لبنان وفلسطين والعراق، تُغلق الجريدة وتنتقل إلى التلفاز لعلك تسمع أو ترى ما يشفي غليلك، ويمحو إحساس الظلم والقهر والمذلة، فلا تجد بين مشاهد النشرات الإخبارية، إلا أشلاء ممزقة وأطراف متطايرة وبيوت مهدمة وأطفال تبكي وتتلوى، وأنت... أين أنت؟ ماذا تفعل؟!

مازالت تشرب الشاي وتتناول الإفطار، ويمضي الوقت حتى يفاجئك صوت الآذان لصلاة الجمعة، فتمضي إلى المسجد بكل سرعة، لعلك تسمع من الإمام ما يُشعرك أنك معذور وأن هذه الدماء ليست في رقبتك، تمضي الخُطبة تحكي عن أيام مضت، لعلها العام الماضي، أو الذي قبله، ولا يوجد ما يدل على أن كلام الإمام ينتمي للوقت الذي نعيشه الآن..

حسنا جاءت نهاية الخُطبة وجاء معها وقت الدعاء، هذه هي اللحظة التي تنتظرها بفارغ الصبر، ربما يكون الدعاء حيلة من لا حيلة له، ربما ينظر له البعض أنه من عمل العجائز، ولكن لا بأس، أفضل من لا شيء, لعل من هؤلاء الضعفاء من يتقبل الله دعاءه، ويدعو الإمام ويدعو، ولا يذكر اليهود بشر أو حتى بخير، وعندما تتساءل عن سر هذا التجاهل, تعلم أن الدعاء على اليهود أصبح من الممنوعات، وبأمر من وزير الأوقاف المصري د.حمدي زقزوق.

فقد أصدر الدكتور زقزوق تعليمات مشددة قبل أيام، تحظر على أئمة المساجد الدعاء على اليهود في صلاة الجمعة، وبرر الوزير تعليماته بأنه يرفض أن تدخل المساجد المصرية طرفا في الجدل السياسي السائد في المنطقة حالياً.
معاهدة السلام.. النفسي!
وبرر عدد من المحللين هذا التصريح الأخير من جانب زقزوق بأنه خوف من غضب الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية، وبسبب توقيع مصر لمعاهدة كامب ديفيد مع الكيان الصهيوني، ولكن د.عمار على حسن– مدير مركز دراسات وأبحاث الشرق الأوسط- أكد لنا أن اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، ليس بها بند ينص على منع الدعاء على اليهود أو الإسرائيليين، وإن كان بها الكثير من البنود التي تدعو للتطبيع وإشاعة ثقافة السلام، وإنهاء احتقان المصريين من إسرائيل، وهذا هو التطبيع النفسي.

ويكمل د.عمار: "في ظني أننا يجب أن نفرق بين اليهود والإسرائيليين والصهاينة، فندعوا على الصهيونية بوصفها حركة استعمارية عنصرية مثل النازية أو الفاشية، وندعوا على إسرائيل بوصفها كيان مغتصب".

ويضيف: "أما اليهود كأصحاب ديانة، فعلينا أن نراعي أن هناك يهودا غير صهاينة، وهناك يهود خارج إسرائيل ومنهم من يعتبر إنشاء إسرائيل مخالف للتوراة، فهؤلاء لا مشكلة لنا معهم ومثلهم مثل باقي أهل الكتاب, ومن كان منهم موجودا في مصر, مثل عشرات الأفراد الذين لا زالوا يعيشون في القاهرة".

ولكن د.عمار استطرد بقوله: "يجب ألا ننسى أن الحاخامات اليهود أثناء الحرب كانوا يشجعون الجيش الإسرائيلي على مزيد من القتل، حتى أنهم بعد حدوث مذبحة قانا قالوا: هذا عمل محبب إلى الله"!
الدعاء الاتكالي
ويهاجم د. أحمد المجدوب – المستشار بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية– قرارات وزير الأوقاف، فيقول: "الوزير يرى إن الدعاء على اليهود هو (صورة اتكالية) وعمل سلبي فليدلنا هو على عمل إيجابي نستطيع أن نفعله، فعمل المقاومة مثل في حزب الله وحسن نصر الله لا يعجبهم، والدول الغربية خرجت في مظاهرات ضد الحرب، ونحن يمنعوننا من التظاهر، حتى أضعف الإيمان وهو أن نجهر إلى الله بالدعاء والشكوى، يريدون منعنا منه".

ويستطرد د.أحمد قائلا: "من المفترض إن نُعد دائما لأعدائنا ما استطعنا من قوة حتى بدون حرب نرهبهم به، وليس شرطا إن نستخدمه ونحارب به، لقد كان الرسول – صلى الله عليه وسلم – قادراً إن يمكث في المسجد ويدعو على الكفار، فيتقبل الله الدعاء، وينتهي الأمر عند هذا الحد، ولكن هذا لم يحدث، فالرسول – صلى الله عليه وسلم – غزا وجُرح وكادوا يفتكون به، فالدعاء ليس عمل امة، وإنما هو وسيلة فردية، وبالتالي فنحن لا نُنكر أهميته ولكن نقول إن العمل والفعل غاية في الأهمية، واليوم الجهاد يعتبر فرض عين على كل مسلم، ثم يأتي وزير الأوقاف ويريد أن يكتم أنفاسنا نهائيا، إلا يكفيه أننا نُعتبر أرامل وأيتام الأمة العربية؟".
قرار تافه!
ورغم أن الدكتور جمال قطب – رئيس لجنة الفتوى الأسبق - لم يسمع بهذا القرار، إلا أنه أكد لنا قائلاً: "لا توجد سلطة تستطيع أن تعطي تعليمات مباشرة في هذا الشأن وليس لوزير الأوقاف المصري الحق في فعل ذلك، فهذا قرار تافه وليس له قيمة، ولا يمكن تحقيقه لأن الدعاء علي اليهود موجود في القران، يعني لو أحببت أن أقرا القرآن في المسجد هل هناك من سيمنعني؟، فالقرآن يقول: "بل لعنهم الله بكفرهم"، فهذا اختلاق لموضوعات وإرضاء لتيارات معينة، ورؤيتي أن هذا القرار أثره السيئ أكثر من خيره".

ومن جهته، يعتبر الداعية حمدي إبراهيم أن تصريحات وزير الأوقاف هذه تناقض القرآن، حيث أن الله لعن اليهود على لسان الأنبياء في كثير من الآيات، والرسول – صلى الله عليه وسلم- دعا على قبيلتين من القبائل اعتدت على المسلمين شهرا كاملا، كما أنه دعا على قريش وقال :(اللهم اجعل عليهم كسني يوسف)، فأن كنا لن ندعوا على اليهود فكيف ننصر إخواننا المسلمين وقد مُنعنا من اقل ما نستطيع إن نفعله وهو الدعاء؟

ويضيف الشيخ حمدي: "خطبة الجمعة من أولها إلى آخرها كلام وليست فعل، والأعمال والأفعال لا تنبني إلا من خلال تنمية الشعور والنفوس وتهيئتها من خلال الكلام، وهو ما نحتاجه في هذه المرحلة على الأقل، ونحن عندما ندعوا، ندعوا على من يحاربنا واعتدى على أرضنا وأهلنا".

ويستطرد بقوله: "لكن اليهودي غير المحارب - كيهود المغرب مثلا– لا ندعوا عليهم يقول الله تعالى: (وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُوَاْ إِنّ اللّهَ لاَ يُحِبّ الْمُعْتَدِينَ)، لا يستطيع أيا من كان إن يمنعنا من الدعاء على اليهود المعتدين، فعندما أكون خطيبا في الأوقاف، فانا أتعبد لله، وأرضي الله، وليس لأي كان إن يتدخل في هذا الأمر".


* وأنت.. ماذا ستفعل إذا كنت إماماً تلقي خطبة الجمعة، ولديك تعليمات بعدم الدعاء علي اليهود.. هل كنت ستدعو عليهم؟!

عمرو
08-27-2006, 08:52 PM
---------------- لاتعليق -----------

انسان حزين
08-28-2006, 09:26 AM
مش عارف اقول ايه بصراحه

B*es*H*o
08-31-2006, 02:19 AM
مشكور يا فوكس و في انتظار المزيد



بيشوووووووووووووو

توهان
09-14-2006, 03:48 AM
انا لو رديت هقل ادبى فبلاش احسن
شكرا ع الموضوع يامااااااااان بجد

بسكوته
09-16-2006, 12:23 AM
:::::::::::::::::: لا تعليق :::::::::::::::::

::::::::::::لــولــلا

AhMeD ElSaHeR
09-16-2006, 12:42 AM
لا اله الا الله سيدنا محمد رسول الله

لينا
09-21-2006, 10:21 AM
::::::::::::::::::::: فعلا لا تعليق :::::::::::::::::::::: مشكور فوكس