رضا يس
12-05-2008, 01:56 PM
محمد بن عبد الله
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (570 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - 632 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])) رسول الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، يُلحق المسلمون باسمه جملة "صلى الله عليه وآله وسلم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88 %D8%B3%D9%84%D9%85)" ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .svg)) إكراماً له كخاتم الأنبياء والرسل. ولد في مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في ربيع الأول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84) من عام الفيل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (570). ثم هاجر إلى المدينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9) بعد أن تآمر عليه مشركو قريش ليقتلوه، قاد معارك بدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وأحد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) والخندق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%86%D8%AF%D9%82)وفتح مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، توفي بالمدينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9) عن عمر 63 عام.
نشأته
ولد في مكة في شعب بني هاشم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بطن من قريش ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وأمه هي آمنة بنت وهب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%87%D8%A8) في ربيع الأول من عام الفيل (الذي يُعتقد أنه يصادف 570 م بالرغم من أن بعض الدارسين الحديثين يقدرون ذلك باختلاف سنة أو سنتين، أي 568 أو 569 )، ويُعتقد أن ميلاد النبي محمد صادف يوم 20 أبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من تلك السنة
توفي والده عبد الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7 %D9%84%D8%A8) قبل ولادته بقليل واختار له جده عبد المطلب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A8) اسم محمد ثم عرض على مرضعات بني سعد بن بكر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%A8%D9%83%D8%B1)، فرفضنه ليتمه وخوفا من قلة ما يعود عليهم من أهله، فأخذته حليمة السعدية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9) كونها لم تجد غيره، وقد عاش في بني سعد سنتين وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته. وهو ما حدث إلا أنه وفي سن الرابعة حدث له بما يعرف بـحادثة شق الصدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1) فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة فردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه، ويروى أن حليمة أضاعته في نفر في مكة وهي في طريقها إلى أهله ووجده ورقة بن نوفل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D9%84) وأعاده. ولما بلغ ست سنين أخذته أمه إلى أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، وبينما هم عائدون لحقها المرض وتوفيت بالأبواء بين مكة والمدينة، وانتقل محمد ليعيش مع جده عبد المطلب، ولما بلغ ثماني سنوات توفى جده عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) شقيق أبيه
حياته قبل البعثة
كان في بداية شبابه يرعى الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط ثم سافر وعمره 9 سنوات -حسب رواية ابن هشام- مع عمه إلى الشام في التجارة، إلا أنه لم يكمل طريقه وعاد مع عمه فورا إلى مكة بعد أن لقي الراهب بحيرى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%8A%D8%B1%D9%89) في بصرى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بالشام الذي أخبره أن هذا الغلام سيكون له شأن عظيم ويخشى عليه من اليهود.
لقب بمكة بالصادق الأمين فكان الناس يودعونه أماناتهم لما اشتهر به من أمانة. لما بنت قريش الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B3%D9%88%D8%AF) في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه .
بلغ خديجة بنت خويلد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%AF)، و هي امرأة تاجرة ذات شرف ومال عن محمد ما بلغها من أمانته، فبعثت إليه عارضة عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام، وأعطته أفضل ما أعطت غيره من التجار، كما وهبته غلاما يدعى ميسرة، خرج محمد مع ميسرة حتى قدم الشام، فاشترى البضائع ولما عاد لمكة باع بضاعته فربح الضعف تقريبا.
زواجه بخديجة وأولاده منها
بعد عودته من رحلة تجارية إلى الشام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وما جاء به من ربح عرضت خديجة عليه الزواج فرضى بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، ثم تزوجها بعد أن أصدقها عشرين بكرة وكان سنها آن ذاك أربعين سنة وهو في الخامسة والعشرين، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
أنجب من خديجة كل أولاده إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9)، وهم القاسم وعبد الله وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأما القاسم وعبد الله فماتوا في الجاهلية وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه. إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1) فقد ماتت بعده.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اسم محمد بخط الثلث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
دعوته
كان الشرك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وعبادة الأصنام شائعا في قريش والجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) قبل بعثة النبي محمد. وللمسيحية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])واليهودية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) حضور ووجود في شبه الجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9).
وقد نجح الرسول في توحيد قبائل العرب على عبادة الله تحت دين الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ونجح أيضا في تأسيس أول دولة إسلامية في الجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) تحت قيادته وأسس أول جيش مسلم ، تمكن هذا الجيش القضاء على إمبراطورية الفرس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وقلص قوة إمبراطورية الروم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بعد وفاته وأدخل المسلمون بلاداً واسعة من العالم تحت حكمهم في أقل فترة ممكنة من التاريخ وكانت تلك المبادئ التي دعا لها هي العامل الرئيسي في دخول الناس أفواجا في دين الإسلام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
غار حراء، حيث يؤمن المسلمون أن وحي من الله نزل إلى محمد هناك.
غار حراء
كان النبي محمد يذهب إلى غار حراء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في جبل النور على بعد نحو ميلين من مكة فيأخذ معه السويق والماء فيقيم فيه شهر رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وكان يختلي فيه قبل نزول القرآن عليه بواسطة الوحي جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ويقضى وقته في التفكر والتأمل.
الوحي
تذكر كتب السيرة النبوية أن الوحي نزل لأول مرّة على الرسول وهو في غار حراء، حيث جاء الوحي جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فقال : اقرأ : قال : ( ما أنا بقارئ - أي لا أعرف القراءة ) ، قال : ( فأخذني فغطَّني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني، فقال : اقرأ، قلت : مـا أنـا بقـارئ، قـال : فأخذني فغطَّني الثانية حتى بلـغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، فقلت : ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثالثة، ثـم أرسلني، فقال : (( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )) (سورة العلق : 1 - 5)، فأدرك الرسول أن عليه أن يعيد وراء الملاك جبريل هذه الكلمات، ورجع بها يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ا وأرضاها، فقال : ( زَمِّلُونى زملوني ) ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لزوجته خديجة : (ما لي؟) فأخبرها الخبر، ( لقد خشيت على نفسي)، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D9%84) وكان حبراً عالماً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزله الله على النبي موسى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). وقد جاءه الوحي جبريل مرة أخرى جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففر منه رعباً حتى هوى إلى الأرض، فذهب إلى زوجه خديجة فقال: دثروني، دثروني، وصبوا علي ماءً بارداً ، فنزلت : (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )) (المدثر : 1 - 5)، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحي ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرون عاماً حتى وفاته.
الدعوة
وممن سبق إلى الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) خديجة بنت خويلد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%AF)، وابن عمه الإمام علي بن أبي طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وكان صبيا ابن عشر سنين يعيش في كفالة الرسول وأسلم بعد النبوة بسنة, وقد أسلم قبل الإمام أبو بكر ولكنه كان يكتم إسلامه أما الصحابي أبو بكر فكان أول من أظهر الإسلام. جمع الرسول محمد أهله وأقاربه وعرض عليهم الإسلام فلم يجبه إلا علي - ومولاه الصحابي زيد بن حارثة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AB%D8%A9)، و الصحابي أبو بكر الصديق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82). أسلم هؤلاء في أول أيام الدعوة. واستمرت الدعوة سراً لمدة ثلاث سنوات ثم نزل الوحي يكلف الرسول بإعلان الدعوة والجهر بها.
الاضطهادات
أعمل المشركون كافة الأساليب لإحباط الدعوة بعد ظهورها في السنة الرابعة من النبوة، ومن هذه الأساليب السخرية والتحقير، والاستهزاء والتكذيب وإثارة الشبهات.
و قالوا عن الرسول: أنه مصاب بنوع من الجنون، وقالوا: إن له جناً أو شيطاناً يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان، وقالوا شاعر، وقالوا ساحر، وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس وبين سماعهم القرآن ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، ومعظم شبهاتهم دارت حول توحيد الله، ثم رسالته، ثم بعث الأموات ونشرهم وحشرهم يوم القيامة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%85%D8%A9) وقد رد القرآن ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على كل شبهة من شبهاتهم حول التوحيد، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لم تجد نفعاً في إحباط الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، وقرروا القيام بتعذيب المسلمين وفتنتهم عن دينهم، فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته بالإسلام، وتصدوا لمن يدخل الإسلام بالتعذيب والضرب والجلد والكي، حتى أنهم وصل التعذيب للنبي محمد نفسه وضربوه ورجموه بالحجارة في مرات عديدة ووضعوا الشوك في طريقه، إلا أن كل ذلك كان لم يزد النبي محمد وأصحابه إلا قوة وإيماناً. فلما اشتد البلاء على المسلمين أخبرهم الرسول محمد أن الله أذن لهم بالهجرة إلى الحبشة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فخرج الصحابي عثمان بن عفان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D8%A7%D9%86) ومعه زوجته رقية بنت محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AD%D9%85%D8%AF)، وخرج الصحابي أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك ثم خرج الصحابي جعفر بن أبي طالب فكانوا قرابة 80 رجلاً.
المقاطعة
لما انتشر الإسلام وفشا اتفقت قريش على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب ابني عبد مناف فلا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم حتى يسلموا إليهم محمد، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة. فانحاز إلى الشعب بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم إلا أبا لهب فإنه ظاهر قريش. استمرت المقاطعة قرابة ثلاث سنوات فلم يقربهم أحد في الشعب. ثم سعى في نقض تلك الصحيفة أقوام من قريش فكان القائم في أمر ذلك هشام بن عمرو ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %86_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) فأجابته قريش، وأخبرهم محمد أن الله قد أرسل على تلك الصحيفة الأكلة فأكلت جميع ما فيها إلا المواضع التي ذكر فيها الله.
وصلت الأخبار للمسلمين بالحبشة أن قريشاً قد أسلموا، فقدم مكة منهم جماعة فوجدوا البلاء والشدة كما كانا فاستمروا بمكة إلى أن هاجروا إلى المدينة.
ومما زاد الأمر سوءاً أن زوجته خديجة وعمه أبو طالب توفيا في عام واحد في عام واحد فسُمٍّي هذا العام بعام الحزن وكان ذلك في عام 619 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) م. وازداد بعدها أذى قريش للنبي محمد. فخرج النبي محمد إلى الطائف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ليدعوهم آملاً أن يؤوه وينصروه على قومه، لكنهم آذوه ورموه بالحجارة ورفضوا دعوته ولم يسلم إلا الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88% D8%B3%D9%8A) الذي دعا قومه ه فأسلم بعضهم وأقام في بلاده حتى فتح خيبر قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً.
وفقاً للمعتقد الإسلامي فإن الملائكة عرضت على النبي محمد أن يهلكوا أهل الطائف إلا أنه رفض وقال: «عسى أن يخرج من أصلابهم أقوام يقولون ربنا الله»
الإسراء والمعراج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المسجد الأقصى
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC)
في عام 620 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) م وبينما محمد يمر بهذه المرحلة، وأخذت الدعوة تشق طريقها وقع حادث الإسراء والمعـراج، حيث يعتقد المسلمون أن الله أسرى بمحمد من المسجد الحرام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85) إلى المسجد الأقصى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89) راكباً على البُرَاق، بصحبة جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فنزل هناك، وصلى بجميع الأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك آدم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد، وأقر بنبوته، ثم قابل في كل سماء نبي مثل يحيى بن زكريا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B1%D9%8A%D8%A7) وعيسى بن مريم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%8A%D9%85)، يوسف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، إدريس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، هارون ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وموسى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وإبراهيم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ثم عرج به إلى الله، وفرض الصلوات في هذه الليلة التي خففت إلى خمس صلوات بعد أن كانت خمسين صلاة.
بعدما أصبح محمد من يومه أخبر قومه بما حدث لكنهم كذبوه، لم يصدقه سوى من آمن بدعوته مثل أبو بكر، فيروى أن الوثنيين طلبوا من محمد وصف المسجد الأقصى ومحمد لم يراه بوضوح في الليل، ولم يراه من قبل، فأتى جبريل بالمسجد الأقصى بين يديه وقال له صف يا محمد، فكان كلما وصف قال أبو بكر صدقت.
الهجرة
اشتد أذى المشركين في مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) لمحمد وأصحابه وتعرض لمحاولات اغتيال فبدأ يعرض نفسه في مواسم الحج على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن ينصروه ويمنعوه حتى يبلغ ما أرسله الله به للناس حتى سنة 11 من النبوة في موسم الحج ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) جاء ستة من شباب يثرب وكانوا يسمعون من حلفائهم من يهود ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في المدينة، أن نبياً من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه. وعد الشباب الرسول بإبلاغ رسالته في قومهم وجاء في الموسم التالي اثنا عشر رجلاً، التقى هؤلاء بالنبي عند العقبة فبايعوه بيعة العقبة الأولى. وفي موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة يونيو سنة 622 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])م حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون شخصاً من المسلمين من أهل المدينة، فلما قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي اتصالات سرية أدت إلى الاتفاق على هجرة رسول وأصحابه إلى المدينة المنورة وعرف ذلك الاتفاق ببيعة العقبة الثانية. وبذلك يكون الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) قد نجح في تأسيس دولة له، وأذن الرسول للمسلمين بالهجرة إلى المدينة. وأخذ المشركون يحولون بينهم وبين خروجهم، فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة إلا محمد وأَبو بكرٍ وعلي بن أبي طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8). همّ المشرِكون أَن يقتلوه، واجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم أَحد، وترك علي ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه. و ذهب الرسول إِلى دارِ أَبِي بكرٍ، وكان أَبو بكرٍ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82) قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الإسلام عبد الله بن أُرَيْقِط، على أَنْ يوافيهِما في غار ثور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق الرسول وأَبو بكرٍ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82) إِلَى الغار، و لم يستطع المشركين إيجادهما ويؤمن المسلمون أن لذلك تدّخل من عند الله، وفي يومِ الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول سنة 622 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])م دخل محمد المدينة مع صاحبه الصديق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82)، فخرج الأَنصار إِليه وحيوه بتحية النبوة.
المراجع
<LI id=cite_note-0>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-0) مختصر السيرة - نسب النبي <LI id=cite_note-1>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-1) محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، <LI id=cite_note-2>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-2) محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، <LI id=cite_note-4>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-4)مخطوطة عن ميلاد النبي محمد من جامع التواريخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-5) محاضرات من تاريخ الأمم الإسلامية للشيخ محمد الخضري. دار المعرفة. ط الرابعة 1998,
محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (570 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) - 632 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])) رسول الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، يُلحق المسلمون باسمه جملة "صلى الله عليه وآله وسلم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%84%D9%8A%D9%87_%D9%88%D8%A2%D9%84%D9%87_%D9%88 %D8%B3%D9%84%D9%85)" ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] .svg)) إكراماً له كخاتم الأنبياء والرسل. ولد في مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في ربيع الأول ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84) من عام الفيل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) (570). ثم هاجر إلى المدينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9) بعد أن تآمر عليه مشركو قريش ليقتلوه، قاد معارك بدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])وأحد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) والخندق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%86%D8%AF%D9%82)وفتح مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، توفي بالمدينة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9) عن عمر 63 عام.
نشأته
ولد في مكة في شعب بني هاشم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بطن من قريش ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وأمه هي آمنة بنت وهب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%87%D8%A8) في ربيع الأول من عام الفيل (الذي يُعتقد أنه يصادف 570 م بالرغم من أن بعض الدارسين الحديثين يقدرون ذلك باختلاف سنة أو سنتين، أي 568 أو 569 )، ويُعتقد أن ميلاد النبي محمد صادف يوم 20 أبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) من تلك السنة
توفي والده عبد الله ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7 %D9%84%D8%A8) قبل ولادته بقليل واختار له جده عبد المطلب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A8) اسم محمد ثم عرض على مرضعات بني سعد بن بكر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%A8%D9%83%D8%B1)، فرفضنه ليتمه وخوفا من قلة ما يعود عليهم من أهله، فأخذته حليمة السعدية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9) كونها لم تجد غيره، وقد عاش في بني سعد سنتين وعادت به حليمة إلى أمه لتقنعها بتمديد حضانته. وهو ما حدث إلا أنه وفي سن الرابعة حدث له بما يعرف بـحادثة شق الصدر ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1) فخشيت عليه حليمة بعد هذه الواقعة فردته إلى أمه التي طمأنتها بألا تخاف عليه، ويروى أن حليمة أضاعته في نفر في مكة وهي في طريقها إلى أهله ووجده ورقة بن نوفل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D9%84) وأعاده. ولما بلغ ست سنين أخذته أمه إلى أخواله من بني عدي بن النجار تزيره إياهم، وبينما هم عائدون لحقها المرض وتوفيت بالأبواء بين مكة والمدينة، وانتقل محمد ليعيش مع جده عبد المطلب، ولما بلغ ثماني سنوات توفى جده عبد المطلب بمكة ورأى قبل وفاته أن يعهد بكفالة حفيده إلى عمه أبو طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) شقيق أبيه
حياته قبل البعثة
كان في بداية شبابه يرعى الغنم في بني سعد، وفي مكة لأهلها على قراريط ثم سافر وعمره 9 سنوات -حسب رواية ابن هشام- مع عمه إلى الشام في التجارة، إلا أنه لم يكمل طريقه وعاد مع عمه فورا إلى مكة بعد أن لقي الراهب بحيرى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%8A%D8%B1%D9%89) في بصرى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بالشام الذي أخبره أن هذا الغلام سيكون له شأن عظيم ويخشى عليه من اليهود.
لقب بمكة بالصادق الأمين فكان الناس يودعونه أماناتهم لما اشتهر به من أمانة. لما بنت قريش الكعبة واختلفوا فيمن يضع الحجر الأسود ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B3%D9%88%D8%AF) في موضعه، فاتفقوا على أن يضعه أول شخص يدخل عليهم فلما دخل عليهم محمد قالوا جاء الأمين فرضوا به فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه وأمر كل قبيلة أن ترفع بجانب من جوانب الثوب ثم أخذ الحجر فوضعه موضعه .
بلغ خديجة بنت خويلد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%AF)، و هي امرأة تاجرة ذات شرف ومال عن محمد ما بلغها من أمانته، فبعثت إليه عارضة عليه أن يخرج في مال لها إلى الشام، وأعطته أفضل ما أعطت غيره من التجار، كما وهبته غلاما يدعى ميسرة، خرج محمد مع ميسرة حتى قدم الشام، فاشترى البضائع ولما عاد لمكة باع بضاعته فربح الضعف تقريبا.
زواجه بخديجة وأولاده منها
بعد عودته من رحلة تجارية إلى الشام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وما جاء به من ربح عرضت خديجة عليه الزواج فرضى بذلك، وعرض ذلك على أعمامه، ثم تزوجها بعد أن أصدقها عشرين بكرة وكان سنها آن ذاك أربعين سنة وهو في الخامسة والعشرين، ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت.
أنجب من خديجة كل أولاده إلا إبراهيم فهو من مارية القبطية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9)، وهم القاسم وعبد الله وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة. فأما القاسم وعبد الله فماتوا في الجاهلية وأما بناته فكلهن أدركن الإسلام فأسلمن وهاجرن معه. إلا أنهن أدركتهن الوفاة في حياته سوى فاطمة الزهراء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%A1) فقد ماتت بعده.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
اسم محمد بخط الثلث ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
دعوته
كان الشرك ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وعبادة الأصنام شائعا في قريش والجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9) قبل بعثة النبي محمد. وللمسيحية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])واليهودية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) حضور ووجود في شبه الجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%B1%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D 8%A9).
وقد نجح الرسول في توحيد قبائل العرب على عبادة الله تحت دين الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ونجح أيضا في تأسيس أول دولة إسلامية في الجزيرة العربية ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9) تحت قيادته وأسس أول جيش مسلم ، تمكن هذا الجيش القضاء على إمبراطورية الفرس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وقلص قوة إمبراطورية الروم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بعد وفاته وأدخل المسلمون بلاداً واسعة من العالم تحت حكمهم في أقل فترة ممكنة من التاريخ وكانت تلك المبادئ التي دعا لها هي العامل الرئيسي في دخول الناس أفواجا في دين الإسلام.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
غار حراء، حيث يؤمن المسلمون أن وحي من الله نزل إلى محمد هناك.
غار حراء
كان النبي محمد يذهب إلى غار حراء ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في جبل النور على بعد نحو ميلين من مكة فيأخذ معه السويق والماء فيقيم فيه شهر رمضان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وكان يختلي فيه قبل نزول القرآن عليه بواسطة الوحي جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ويقضى وقته في التفكر والتأمل.
الوحي
تذكر كتب السيرة النبوية أن الوحي نزل لأول مرّة على الرسول وهو في غار حراء، حيث جاء الوحي جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فقال : اقرأ : قال : ( ما أنا بقارئ - أي لا أعرف القراءة ) ، قال : ( فأخذني فغطَّني حتى بلغ منى الجهد، ثم أرسلني، فقال : اقرأ، قلت : مـا أنـا بقـارئ، قـال : فأخذني فغطَّني الثانية حتى بلـغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال : اقرأ، فقلت : ما أنا بقارئ، فأخذني فغطَّني الثالثة، ثـم أرسلني، فقال : (( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم يعلم )) (سورة العلق : 1 - 5)، فأدرك الرسول أن عليه أن يعيد وراء الملاك جبريل هذه الكلمات، ورجع بها يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد ا وأرضاها، فقال : ( زَمِّلُونى زملوني ) ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال لزوجته خديجة : (ما لي؟) فأخبرها الخبر، ( لقد خشيت على نفسي)، فقالت خديجة: كلا، والله ما يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقرى الضيف، وتعين على نوائب الحق، فانطلقت به خديجة إلى ابن عمها ورقة بن نوفل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D9%84) وكان حبراً عالماً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بالعبرانية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيراً فأخبره خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنزله الله على النبي موسى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]). وقد جاءه الوحي جبريل مرة أخرى جالس على كرسي بين السماء والأرض، ففر منه رعباً حتى هوى إلى الأرض، فذهب إلى زوجه خديجة فقال: دثروني، دثروني، وصبوا علي ماءً بارداً ، فنزلت : (( يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ )) (المدثر : 1 - 5)، وهذه الآيات هي بداية رسالته ثم بدأ الوحي ينزل ويتتابع لمدة ثلاثة وعشرون عاماً حتى وفاته.
الدعوة
وممن سبق إلى الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) خديجة بنت خويلد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AE%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%AF)، وابن عمه الإمام علي بن أبي طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8) وكان صبيا ابن عشر سنين يعيش في كفالة الرسول وأسلم بعد النبوة بسنة, وقد أسلم قبل الإمام أبو بكر ولكنه كان يكتم إسلامه أما الصحابي أبو بكر فكان أول من أظهر الإسلام. جمع الرسول محمد أهله وأقاربه وعرض عليهم الإسلام فلم يجبه إلا علي - ومولاه الصحابي زيد بن حارثة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AB%D8%A9)، و الصحابي أبو بكر الصديق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82). أسلم هؤلاء في أول أيام الدعوة. واستمرت الدعوة سراً لمدة ثلاث سنوات ثم نزل الوحي يكلف الرسول بإعلان الدعوة والجهر بها.
الاضطهادات
أعمل المشركون كافة الأساليب لإحباط الدعوة بعد ظهورها في السنة الرابعة من النبوة، ومن هذه الأساليب السخرية والتحقير، والاستهزاء والتكذيب وإثارة الشبهات.
و قالوا عن الرسول: أنه مصاب بنوع من الجنون، وقالوا: إن له جناً أو شيطاناً يتنزل عليه كما ينزل الجن والشياطين على الكهان، وقالوا شاعر، وقالوا ساحر، وكانوا يعملون للحيلولة بين الناس وبين سماعهم القرآن ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، ومعظم شبهاتهم دارت حول توحيد الله، ثم رسالته، ثم بعث الأموات ونشرهم وحشرهم يوم القيامة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D9%85%D8%A9) وقد رد القرآن ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) على كل شبهة من شبهاتهم حول التوحيد، ولكنهم لما رأوا أن هذه الأساليب لم تجد نفعاً في إحباط الدعوة الإسلامية استشاروا فيما بينهم، وقرروا القيام بتعذيب المسلمين وفتنتهم عن دينهم، فأخذ كل رئيس يعذب من دان من قبيلته بالإسلام، وتصدوا لمن يدخل الإسلام بالتعذيب والضرب والجلد والكي، حتى أنهم وصل التعذيب للنبي محمد نفسه وضربوه ورجموه بالحجارة في مرات عديدة ووضعوا الشوك في طريقه، إلا أن كل ذلك كان لم يزد النبي محمد وأصحابه إلا قوة وإيماناً. فلما اشتد البلاء على المسلمين أخبرهم الرسول محمد أن الله أذن لهم بالهجرة إلى الحبشة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فخرج الصحابي عثمان بن عفان ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%81%D8%A7%D9%86) ومعه زوجته رقية بنت محمد ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AD%D9%85%D8%AF)، وخرج الصحابي أبو حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نضر بن مالك ثم خرج الصحابي جعفر بن أبي طالب فكانوا قرابة 80 رجلاً.
المقاطعة
لما انتشر الإسلام وفشا اتفقت قريش على مقاطعة بني هاشم وبني المطلب ابني عبد مناف فلا يبايعوهم ولا يناكحوهم ولا يكلموهم ولا يجالسوهم حتى يسلموا إليهم محمد، وكتبوا بذلك صحيفة وعلقوها في سقف الكعبة. فانحاز إلى الشعب بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم إلا أبا لهب فإنه ظاهر قريش. استمرت المقاطعة قرابة ثلاث سنوات فلم يقربهم أحد في الشعب. ثم سعى في نقض تلك الصحيفة أقوام من قريش فكان القائم في أمر ذلك هشام بن عمرو ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %86_%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88&action=edit&redlink=1) فأجابته قريش، وأخبرهم محمد أن الله قد أرسل على تلك الصحيفة الأكلة فأكلت جميع ما فيها إلا المواضع التي ذكر فيها الله.
وصلت الأخبار للمسلمين بالحبشة أن قريشاً قد أسلموا، فقدم مكة منهم جماعة فوجدوا البلاء والشدة كما كانا فاستمروا بمكة إلى أن هاجروا إلى المدينة.
ومما زاد الأمر سوءاً أن زوجته خديجة وعمه أبو طالب توفيا في عام واحد في عام واحد فسُمٍّي هذا العام بعام الحزن وكان ذلك في عام 619 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) م. وازداد بعدها أذى قريش للنبي محمد. فخرج النبي محمد إلى الطائف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ليدعوهم آملاً أن يؤوه وينصروه على قومه، لكنهم آذوه ورموه بالحجارة ورفضوا دعوته ولم يسلم إلا الصحابي الطفيل بن عمرو الدوسي ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88% D8%B3%D9%8A) الذي دعا قومه ه فأسلم بعضهم وأقام في بلاده حتى فتح خيبر قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً.
وفقاً للمعتقد الإسلامي فإن الملائكة عرضت على النبي محمد أن يهلكوا أهل الطائف إلا أنه رفض وقال: «عسى أن يخرج من أصلابهم أقوام يقولون ربنا الله»
الإسراء والمعراج
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
المسجد الأقصى
([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC)
في عام 620 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) م وبينما محمد يمر بهذه المرحلة، وأخذت الدعوة تشق طريقها وقع حادث الإسراء والمعـراج، حيث يعتقد المسلمون أن الله أسرى بمحمد من المسجد الحرام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%85) إلى المسجد الأقصى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89) راكباً على البُرَاق، بصحبة جبريل ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، فنزل هناك، وصلى بجميع الأنبياء إماماً، وربط البراق بحلقة باب المسجد. ثم عرج به تلك الليلة من بيت المقدس إلى السماء فاستفتح له جبريل ففتح له، فرأي هنالك آدم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) أبا البشر، فسلم عليه، فرحب به ورد، وأقر بنبوته، ثم قابل في كل سماء نبي مثل يحيى بن زكريا ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B1%D9%8A%D8%A7) وعيسى بن مريم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D9%8A%D9%85)، يوسف ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، إدريس ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])، هارون ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وموسى ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) وإبراهيم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) ثم عرج به إلى الله، وفرض الصلوات في هذه الليلة التي خففت إلى خمس صلوات بعد أن كانت خمسين صلاة.
بعدما أصبح محمد من يومه أخبر قومه بما حدث لكنهم كذبوه، لم يصدقه سوى من آمن بدعوته مثل أبو بكر، فيروى أن الوثنيين طلبوا من محمد وصف المسجد الأقصى ومحمد لم يراه بوضوح في الليل، ولم يراه من قبل، فأتى جبريل بالمسجد الأقصى بين يديه وقال له صف يا محمد، فكان كلما وصف قال أبو بكر صدقت.
الهجرة
اشتد أذى المشركين في مكة ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) لمحمد وأصحابه وتعرض لمحاولات اغتيال فبدأ يعرض نفسه في مواسم الحج على قبائل العرب يدعوهم إلى الله ويخبرهم أنه نبي مرسل ويسألهم أن ينصروه ويمنعوه حتى يبلغ ما أرسله الله به للناس حتى سنة 11 من النبوة في موسم الحج ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) جاء ستة من شباب يثرب وكانوا يسمعون من حلفائهم من يهود ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) في المدينة، أن نبياً من الأنبياء مبعوث في هذا الزمان سيخرج، فنتبعه، ونقتلكم معه. وعد الشباب الرسول بإبلاغ رسالته في قومهم وجاء في الموسم التالي اثنا عشر رجلاً، التقى هؤلاء بالنبي عند العقبة فبايعوه بيعة العقبة الأولى. وفي موسم الحج في السنة الثالثة عشرة من النبوة يونيو سنة 622 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])م حضر لأداء مناسك الحج بضع وسبعون شخصاً من المسلمين من أهل المدينة، فلما قدموا مكة جرت بينهم وبين النبي اتصالات سرية أدت إلى الاتفاق على هجرة رسول وأصحابه إلى المدينة المنورة وعرف ذلك الاتفاق ببيعة العقبة الثانية. وبذلك يكون الإسلام ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) قد نجح في تأسيس دولة له، وأذن الرسول للمسلمين بالهجرة إلى المدينة. وأخذ المشركون يحولون بينهم وبين خروجهم، فخرجوا حتى لمْ يبق بِمكة إلا محمد وأَبو بكرٍ وعلي بن أبي طالب ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] _%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8). همّ المشرِكون أَن يقتلوه، واجتمعوا عِند بابه، فخرج من بينِ أَيديهِم لم يره منهم أَحد، وترك علي ليؤدي الأَمانات التي عنده، ثمَّ يلْحق بِه. و ذهب الرسول إِلى دارِ أَبِي بكرٍ، وكان أَبو بكرٍ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82) قد جهز راحلتين للسفر، فأَعطاها رسول الإسلام عبد الله بن أُرَيْقِط، على أَنْ يوافيهِما في غار ثور ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]) بعد ثلاث ليالٍ، وانطلق الرسول وأَبو بكرٍ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82) إِلَى الغار، و لم يستطع المشركين إيجادهما ويؤمن المسلمون أن لذلك تدّخل من عند الله، وفي يومِ الاثنين العاشر من شهر ربيع الأول سنة 622 ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])م دخل محمد المدينة مع صاحبه الصديق ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82)، فخرج الأَنصار إِليه وحيوه بتحية النبوة.
المراجع
<LI id=cite_note-0>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-0) مختصر السيرة - نسب النبي <LI id=cite_note-1>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-1) محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، <LI id=cite_note-2>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-2) محمد من الميلاد الأسنى...إلى الرفيق الأعلى كمال محمد درويش، <LI id=cite_note-4>^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-4)مخطوطة عن ميلاد النبي محمد من جامع التواريخ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
^ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] %D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87#cite_ref-5) محاضرات من تاريخ الأمم الإسلامية للشيخ محمد الخضري. دار المعرفة. ط الرابعة 1998,