ام حماده
12-06-2008, 04:46 AM
حكم الإستماع إلى الأغانى
الإستماع للأغانى حرام والدليل من القرآن الكريم
اخوانى واخواتى
من كان لديه شك فى تحريم الموسيقى والمعازف فليزيل الشك باليقين
باقوال الله تبارك وتعالى
وكلمات رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72).
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن
الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء.
وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" (قال: لا يسمعون الغناء)
جاء عن الطبري في تفسيره:
"قال أبو جعفر: وأصل الزور
تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه
أو يراه، أنه خلاف ما هو به.
والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل
ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما"
قال الإمام الطبري في تفسيره:
"وإذا مروا" بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا
كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء".
وقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو "الطبل"
(تفسير الطبري)
وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).
قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة
والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما فى سنه نبينا الكريم
فهنالك العديد من الاحاديث الشريفه التى تحرم الموسيقى والغناء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"
(رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).
وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.
الإستماع للأغانى حرام والدليل من القرآن الكريم
اخوانى واخواتى
من كان لديه شك فى تحريم الموسيقى والمعازف فليزيل الشك باليقين
باقوال الله تبارك وتعالى
وكلمات رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل: "وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا" (الفرقان: 72).
وقد ذكر ابن كثير في تفسيره ما جاء عن محمد بن
الحنفية أنه قال: الزور هنا الغناء.
وجاء عند القرطبي والطبري عن مجاهد في قوله تعالى: "والذين لا يشهدون الزور" (قال: لا يسمعون الغناء)
جاء عن الطبري في تفسيره:
"قال أبو جعفر: وأصل الزور
تحسين الشيء، ووصفه بخلاف صفته، حتى يخيل إلى من يسمعه
أو يراه، أنه خلاف ما هو به.
والشرك قد يدخل في ذلك لأنه محسن لأهله، حتى قد ظنوا أنه حق وهو باطل
ويدخل فيه الغناء لأنه أيضا مما يحسنه ترجيع الصوت حتى يستحلي سامعه سماعه" (تفسير الطبري).
وفي قوله عز وجل: "و إذا مروا باللغو مروا كراما"
قال الإمام الطبري في تفسيره:
"وإذا مروا" بالباطل فسمعوه أو رأوه، مروا
كراما. مرورهم كراما في بعض ذلك بأن لا يسمعوه، وذلك كالغناء".
وقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ" (سورة لقمان: 6)
قال حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما: هو الغناء، وقال مجاهد رحمه الله: اللهو "الطبل"
(تفسير الطبري)
وقال الحسن البصري رحمه الله: "نزلت هذه الآية في الغناء والمزامير" (تفسير ابن كثير).
قال ابن القيم رحمه الله: "ويكفي تفسير الصحابة
والتابعين للهو الحديث بأنه الغناء فقد صح ذلك عن ابن عباس وابن مسعود.
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
اما فى سنه نبينا الكريم
فهنالك العديد من الاحاديث الشريفه التى تحرم الموسيقى والغناء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف، و لينزلن أقوام إلى جنب علم، يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم لحاجة، فيقولون: ارجع إلينا غدا، فيبيتهم الله، ويضع العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة"
(رواه البخاري تعليقا برقم 5590، ووصله الطبراني والبيهقي، وراجع السلسلة الصحيحة للألباني 91).
وقد أقر بصحة هذا الحديث أكابر أهل العلم منهم الإمام ابن حبان، والإسماعيلي، وابن صلاح، وابن حجر العسقلاني، وشيخ الإسلام ابن تيمية، والطحاوي، وابن القيم، والصنعاني، وغيرهم كثير.