ايمن تيتو
12-28-2008, 05:46 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركته انا كتبت قصه قريبه منى
هنا كان مكان اللقاء نعم كان هنا عندما رايتها احسست انى فى خيال او وهم لا اصدق انى ساكلم امره واولا مرة فى حياتى وعندما اقتربت اكثر منى سمعت نبضات قلبى تنبض بصوت عالى فظليت اهمس لقلبى واقول لها اهداء يا صديقى لايسمعنى احد ويقول علينا ايه ...... !!
والان حان الوقت لا اتعرف عليه وظلينى نامشى على طول الطريق ونمضى ونمضى ونمضى الساعات وانا معها وكانت انا فى سعادة شديدة وكانت فى جو جديد جدا لانى عمرى مفعلت ذللك من قبل فتخيلت انى انسان فوق جبال كبير جدا احمل العالم فوق يدى
وجاء بعد مضى الساعات وقالت لى ................!!
يجيب انا اتركك الان تاخرت على منزلى
فنظرت اليه ومن دخلى ولد صغير يصرخ ويبكى ويقول لا لا لتريكينى لوحدى كونى معى ويصرخ لى ويقول لا تدعها تمشى وارد عليه واقول لا بيدى شئ فعلها
وظليت انظر الى عينه وانا اقول الى متى الى متى سوف القى بهذه العين الجميله البرئيه الى متى فا انا ابعد عنها اميل الاميل ومن الصعب انا اريها مجددا
فظليت اعنى من اهات وموجع لبعده عنى فى هذه الانسانه التى تركت بقلبى عش صغير فرغ لا يوجد بيها شئ ولكن يستطيع انا يكبر ويتمدى ورغم انى تعرفت عليها منذ ساعات قليله الى انى تخيلت انى اعارفها منذو سنين طول وذهبت .............
وظليت انا وحدى وحيد والان هى بعيد عنى ولكنه ساكنه بدخلى متعمقه بقلبى متمركزة فى عقلى
واخذت منها عنونه البريدى لكى ارساله لا اتطمئان عليها وظليت انتظرها انتظرها يوم بعد يوم لكى ارها مجددا وجاء اليوم انا رايتها ولكن هى قليل الجلوس على الانترنت لا تحبها كثير وظليت ياتى اليوم وراى الثانى وراى الثالث وانا انتظر لحين ارها مجددا وتعبت من عدم رايتها يومينا ففقدت الامل فى رايتها واعتقد انها لا تحس بمشعرى فهى بالنسبه لى شئ كبير اما بالنسبه لها فاعتقد انها كانت تعرفنى لاتقدى وقت فراغه مش اكتر فى اعتقدى ...
فتركتها لا شانه وجاء يوم ارسالت لى رساله عبر البريد وقالت انت لا تهتم بى ولذللك ابعد عنى وقالت لصدقى ايضا وصديقى ابلغنى فا فرحات وحسست انها تتعلق بى والى لا كانت سالت عنى بهذه الطريقه فذهبت لا اتصل بيها وكلمت صديقتها وكانت قائم بدور الفدائيه المضحيه التى تدفع وتهاجم لصديقتها وتقولى لى لماذا ولماذا ولماذا فذهبت الى الكدب لان لا كان با امكنى ان اقول الحقيقه فقولت شئ انا نفسى مش مصدقو فقلت اوكى وانا اعلم ان هى لا تصدقنى اعلم ولكن اكدب لا حيال لى فى ذللك فكانت تانى فى الموعيد المظبوطه ونتكلم معنا وكانت انتظرها فى الايام المحدده فكانتى مهتم جدا جدا بيها ولكن هى تهتم بلقليل منها فكانت دائما اتصل بيها وهى لا تتصل بى ولو مرة فكان العائق الان صديقتها انا ايد حبيتى انا لا صديقتها اريده هى وكانت لا اكلم حبيبتى وعن طريق صديقتها بالتلفونا الخاص بصدتقتها لان حبيتى يوجد عندها عائق بان اكلمها فى المنزل سوى على الهاتف او المحمول فا كانت اتصل بصديقتها ولا ترد عليه واتصل يوميا ولا تفتح على رقمى فا اتصلت يوم وفتحت فا اسالها لماذا لا تفتحى تقول كانت نائمه يوما ويوما كانت لا اسم الموبيل وساعات اخرى ......... الخ
وظلت تلوعنى با كلام لا يصدق ولكن لا طريق امامى غير هذا حب التلفونات هذا حب يلوعنى ليلى ويشغلى بالى ويبكنى من احزنى ولا يسعدنى وقت افرحى فا امشى ايام وايام وان لا اعارف المصير ولا حتى الان اوجه حبيبتى انا احبها
ولكن هى اكيد تحس بذللك من المعامله التى كانت اعاملها لها فكانت اخاف اعبرلها عن حبى تضيع منى ولا اريها مجدد ققالت اسالك طريق صديقتها واستشير رايها وقامت بسد كل الخانات الموجودة امامى وقالت لى لا ينفع وبمعنى اصح انسى
فحزنت كثير على هذا الكلام وكان لايمكنى انا اعارضها فتركتها لا شانها ولاكان ظل عندى الامل ففكرت وقولت الان اذهب الى حبيتى واعترفلها وزاى متجى تجى
وفعلان قولتلها ولكن قالت لى دعنى افكر وارد عليك يوما ما
ظلت
وظلت
وظلت
وظلت
ولا اعارف الى متى
وياتى يوم
وراء يوم ولا اعارف لا متى
فا انا احبها وهى 0..................... ؟؟ لا اعارف
كيف افعل الان ما اعارف انصحونى اخونى انا الان فى موعى تملا حجرتى وسياتى اليوم لتقتلنى لا اجلها هى هى فقط اكتب واقول واحكى واعيش فلماذا تقبلنى هكذا !!
هنا كان مكان اللقاء نعم كان هنا عندما رايتها احسست انى فى خيال او وهم لا اصدق انى ساكلم امره واولا مرة فى حياتى وعندما اقتربت اكثر منى سمعت نبضات قلبى تنبض بصوت عالى فظليت اهمس لقلبى واقول لها اهداء يا صديقى لايسمعنى احد ويقول علينا ايه ...... !!
والان حان الوقت لا اتعرف عليه وظلينى نامشى على طول الطريق ونمضى ونمضى ونمضى الساعات وانا معها وكانت انا فى سعادة شديدة وكانت فى جو جديد جدا لانى عمرى مفعلت ذللك من قبل فتخيلت انى انسان فوق جبال كبير جدا احمل العالم فوق يدى
وجاء بعد مضى الساعات وقالت لى ................!!
يجيب انا اتركك الان تاخرت على منزلى
فنظرت اليه ومن دخلى ولد صغير يصرخ ويبكى ويقول لا لا لتريكينى لوحدى كونى معى ويصرخ لى ويقول لا تدعها تمشى وارد عليه واقول لا بيدى شئ فعلها
وظليت انظر الى عينه وانا اقول الى متى الى متى سوف القى بهذه العين الجميله البرئيه الى متى فا انا ابعد عنها اميل الاميل ومن الصعب انا اريها مجددا
فظليت اعنى من اهات وموجع لبعده عنى فى هذه الانسانه التى تركت بقلبى عش صغير فرغ لا يوجد بيها شئ ولكن يستطيع انا يكبر ويتمدى ورغم انى تعرفت عليها منذ ساعات قليله الى انى تخيلت انى اعارفها منذو سنين طول وذهبت .............
وظليت انا وحدى وحيد والان هى بعيد عنى ولكنه ساكنه بدخلى متعمقه بقلبى متمركزة فى عقلى
واخذت منها عنونه البريدى لكى ارساله لا اتطمئان عليها وظليت انتظرها انتظرها يوم بعد يوم لكى ارها مجددا وجاء اليوم انا رايتها ولكن هى قليل الجلوس على الانترنت لا تحبها كثير وظليت ياتى اليوم وراى الثانى وراى الثالث وانا انتظر لحين ارها مجددا وتعبت من عدم رايتها يومينا ففقدت الامل فى رايتها واعتقد انها لا تحس بمشعرى فهى بالنسبه لى شئ كبير اما بالنسبه لها فاعتقد انها كانت تعرفنى لاتقدى وقت فراغه مش اكتر فى اعتقدى ...
فتركتها لا شانه وجاء يوم ارسالت لى رساله عبر البريد وقالت انت لا تهتم بى ولذللك ابعد عنى وقالت لصدقى ايضا وصديقى ابلغنى فا فرحات وحسست انها تتعلق بى والى لا كانت سالت عنى بهذه الطريقه فذهبت لا اتصل بيها وكلمت صديقتها وكانت قائم بدور الفدائيه المضحيه التى تدفع وتهاجم لصديقتها وتقولى لى لماذا ولماذا ولماذا فذهبت الى الكدب لان لا كان با امكنى ان اقول الحقيقه فقولت شئ انا نفسى مش مصدقو فقلت اوكى وانا اعلم ان هى لا تصدقنى اعلم ولكن اكدب لا حيال لى فى ذللك فكانت تانى فى الموعيد المظبوطه ونتكلم معنا وكانت انتظرها فى الايام المحدده فكانتى مهتم جدا جدا بيها ولكن هى تهتم بلقليل منها فكانت دائما اتصل بيها وهى لا تتصل بى ولو مرة فكان العائق الان صديقتها انا ايد حبيتى انا لا صديقتها اريده هى وكانت لا اكلم حبيبتى وعن طريق صديقتها بالتلفونا الخاص بصدتقتها لان حبيتى يوجد عندها عائق بان اكلمها فى المنزل سوى على الهاتف او المحمول فا كانت اتصل بصديقتها ولا ترد عليه واتصل يوميا ولا تفتح على رقمى فا اتصلت يوم وفتحت فا اسالها لماذا لا تفتحى تقول كانت نائمه يوما ويوما كانت لا اسم الموبيل وساعات اخرى ......... الخ
وظلت تلوعنى با كلام لا يصدق ولكن لا طريق امامى غير هذا حب التلفونات هذا حب يلوعنى ليلى ويشغلى بالى ويبكنى من احزنى ولا يسعدنى وقت افرحى فا امشى ايام وايام وان لا اعارف المصير ولا حتى الان اوجه حبيبتى انا احبها
ولكن هى اكيد تحس بذللك من المعامله التى كانت اعاملها لها فكانت اخاف اعبرلها عن حبى تضيع منى ولا اريها مجدد ققالت اسالك طريق صديقتها واستشير رايها وقامت بسد كل الخانات الموجودة امامى وقالت لى لا ينفع وبمعنى اصح انسى
فحزنت كثير على هذا الكلام وكان لايمكنى انا اعارضها فتركتها لا شانها ولاكان ظل عندى الامل ففكرت وقولت الان اذهب الى حبيتى واعترفلها وزاى متجى تجى
وفعلان قولتلها ولكن قالت لى دعنى افكر وارد عليك يوما ما
ظلت
وظلت
وظلت
وظلت
ولا اعارف الى متى
وياتى يوم
وراء يوم ولا اعارف لا متى
فا انا احبها وهى 0..................... ؟؟ لا اعارف
كيف افعل الان ما اعارف انصحونى اخونى انا الان فى موعى تملا حجرتى وسياتى اليوم لتقتلنى لا اجلها هى هى فقط اكتب واقول واحكى واعيش فلماذا تقبلنى هكذا !!