القلب المجروح
09-26-2006, 03:19 AM
كانت بنت اسمها ليلى تعول أسرتها فبعد عناء طويل مع الفقر
استطاعت أن
تحصل علي شهادتها الجامعية بتخصص تمريض
والتحقت بالعمل في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة لكي تساعد أهلها علي العيش الصعب ...
أما صاحب المستشفي الخاص فهو مليونير و يحيا حياة الترف وعايش حياته
بسعادة ويملك الكثير من المال وكانت ليلى رغم فقرها فهي مثال
للصدق
والإخلاص
ومع هذا غاية من الجمال والسحر ...
أما صاحب المستشفى فكان وحشاً مفترسا ينهش في أعراض الناس بكل ما اعطته المال من قوة ونفوذ
وبطبيعة الحال وضع عينيه علي ليلى لما تملكه من جمال ساحر
ولكن ليلى كانت مخطوبة
و تحب خطيبها ذلك الرجل مستور الحال
محدود
الإمكانيات
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به ...
أرسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها نهرتهم ولم تنفع
خطط الرجل
الثري من التقرب من ليلى !!!
ووصل الخبر للمليونير أن ليلى مخطوبة ومتعلقة بخطيبها !!!
ليلى تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!
وهنا كانت الفجيعة
قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب ليلى
ليفرغ له الجو دبر له
مكيدة !!!
نعم مكيدة أتعلمون ما هي؟
لقد دبر له حادثه مروري ...
بكل بساطه أصبحت حياة الناس بسيطة بالنسبة له فلا يمانع هذا
الثري من
إزهاق روح بريئة لأجل تنفيذ مصلحته !!!
وتوفي خطيب وحبيب ليلى ...!!!!!!!!!
ولما علمت ليلى بالخبر جن جنونها وبكت بكاءً مراً فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت أن من دبر له الحادث هو
الرجل
الذي تعمل عنده ...
زاد حنق ليلى على الرجل
الثري
فقررت الانتقام منه ...
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبها واعز إنسان
لها...
فغيرت ليلى المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها !!!
وجاءت الفرصة المناسبة فقد أصيب المليونير بمرض استدعي أن يبقي
تحت العناية الطبية في المستشفى ...
واستغلت ليلى هذه الفرصة ودخلت عليه وهو ممدداً على السرير
الأبيض ...
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين فقامت بإفراغها في علبة المغذي
وهى فى سعادة غامرة فهي الآن تأخذ بثأرها من الرجل الذي هدم حياتها ...
وتسلل البنزين إلى جسده وليلى تشاهده وتبتسم ...
وتحرك الرجل من سريره فهو الآن يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
راى ليلى تبتسم واكتشف أنها هي من يحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير
رجعت ليلى إلى الخلف ثم بداء يقترب منها ليمسك بها وهي تبعد ...
وهنا بدأت مشاعر الخوف تدب في ليلى فخرجت من الغرفة وهو يتبعها ببطء
ماداً يديه لها واقتربت المسافة بينهما
وهي تهرول
وهو خلفها
وفجأة لم تعد تسمع خطواته !!!
ونظرت خلفها
راته
وااااااااااقفا
لا يستطيع الحركة
لقد توقفت خطواته
نعم
توقفت
أتعلمون لماذا؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لان البنزين خلص
استطاعت أن
تحصل علي شهادتها الجامعية بتخصص تمريض
والتحقت بالعمل في أحد المستشفيات الخاصة الكبيرة لكي تساعد أهلها علي العيش الصعب ...
أما صاحب المستشفي الخاص فهو مليونير و يحيا حياة الترف وعايش حياته
بسعادة ويملك الكثير من المال وكانت ليلى رغم فقرها فهي مثال
للصدق
والإخلاص
ومع هذا غاية من الجمال والسحر ...
أما صاحب المستشفى فكان وحشاً مفترسا ينهش في أعراض الناس بكل ما اعطته المال من قوة ونفوذ
وبطبيعة الحال وضع عينيه علي ليلى لما تملكه من جمال ساحر
ولكن ليلى كانت مخطوبة
و تحب خطيبها ذلك الرجل مستور الحال
محدود
الإمكانيات
حاول المليونير أن يتقرب منها ولكنها أهملته ولم تبالي به ...
أرسل لها من يلين قلبها ويتوسط بينهما لكنها نهرتهم ولم تنفع
خطط الرجل
الثري من التقرب من ليلى !!!
ووصل الخبر للمليونير أن ليلى مخطوبة ومتعلقة بخطيبها !!!
ليلى تحب خطيبها ولا يمكن أن تفكر فيه !!!
وهنا كانت الفجيعة
قرر الرجل الثري أن يتخلص من حبيب ليلى
ليفرغ له الجو دبر له
مكيدة !!!
نعم مكيدة أتعلمون ما هي؟
لقد دبر له حادثه مروري ...
بكل بساطه أصبحت حياة الناس بسيطة بالنسبة له فلا يمانع هذا
الثري من
إزهاق روح بريئة لأجل تنفيذ مصلحته !!!
وتوفي خطيب وحبيب ليلى ...!!!!!!!!!
ولما علمت ليلى بالخبر جن جنونها وبكت بكاءً مراً فخطيبها وزوج المستقبل مات
وزادت مصيبتها لما علمت أن من دبر له الحادث هو
الرجل
الذي تعمل عنده ...
زاد حنق ليلى على الرجل
الثري
فقررت الانتقام منه ...
وانتظرت أن تحين الفرصة المناسبة لكي تنتقم لحبيبها واعز إنسان
لها...
فغيرت ليلى المعاملة مع ذلك الثري كي تكسب ثقته بها !!!
وجاءت الفرصة المناسبة فقد أصيب المليونير بمرض استدعي أن يبقي
تحت العناية الطبية في المستشفى ...
واستغلت ليلى هذه الفرصة ودخلت عليه وهو ممدداً على السرير
الأبيض ...
وفي يدها قارورة مليئة بالبنزين فقامت بإفراغها في علبة المغذي
وهى فى سعادة غامرة فهي الآن تأخذ بثأرها من الرجل الذي هدم حياتها ...
وتسلل البنزين إلى جسده وليلى تشاهده وتبتسم ...
وتحرك الرجل من سريره فهو الآن يواجه الموت ولكنه في آخر لحظاته
راى ليلى تبتسم واكتشف أنها هي من يحاول قتله ثم حاول النهوض من السرير
رجعت ليلى إلى الخلف ثم بداء يقترب منها ليمسك بها وهي تبعد ...
وهنا بدأت مشاعر الخوف تدب في ليلى فخرجت من الغرفة وهو يتبعها ببطء
ماداً يديه لها واقتربت المسافة بينهما
وهي تهرول
وهو خلفها
وفجأة لم تعد تسمع خطواته !!!
ونظرت خلفها
راته
وااااااااااقفا
لا يستطيع الحركة
لقد توقفت خطواته
نعم
توقفت
أتعلمون لماذا؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لان البنزين خلص