رضا يس
01-31-2009, 05:51 AM
الحب بلغة السياسة!
بقلم: مفيد فوزي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* جوعي الي حنانك يكبر وفي تصعيد كل يوم لا أعرف مداه.
* افتح قلبك وممراتك وأنفاقك لأمر منها إليك وأفهمك.
* لنجلس معا, نتبادل العتاب في قمة طارئة قبل أن نصل الي حالة الصدام.
* أحبك دون مزايدات, فمنذ متي تعصي الأسماك حب البحر؟
* احتفل دائما بتنصيب نفسي علي عرش قلبك ولا أبالي بـ المعارضين.
* أنا زعيم الأغلبية في حياتك ياسيدتي وفي برلمان قلبك.
* مرفوضة تماما أصوات التزوير لمشاعري, فكل أحاسيسي كائنة في الصندوق المغلق بإحكام.
* أنا لا أقبل حالة الانقسام بيننا, انها تفسد صفاءنا النفسي, الأمر عاجل بضرورة المصالحة والهدنة المكثفة.
* قلبي وحده سيد قراره في أمور عواطفي ولا أحد غيره.
* ربما كان ما بيني وبينك فوضي خلاقة أثمرت في قلبينا شيئا.
* لا تهمني تصريحاتك الشفوية, يهمني بالدرجة الأولي السلوك المعبر عن حبك.
* صدقيني, وجودك في حياتي.. بمثابة أمن قومي ضد التصحر والصدأ.
* لماذا هذا الصد والجفاء والصمت الثرثار؟ تكفي مبادرة من أحدنا لـ فض الاشتباك.
* تفهمين بذكائك واحساسك أن لك في قلبي شرعية ثابتة لا تعصف بها الأنواء.
* نعم, أغار.. فاهتمامك بغيري.. مشاعر محظورة تعرضك للاتهام.
* إن بيني وبينك معاهدة لا تنفصم عراها إلا بالموت, هل تفهمين؟
* مشكلتنا معا ـ وعلي بلاطة ـ هو تعثر التطبيع لأننا من ثقافات مختلفة, وربما من طبقات اجتماعية مغايرة.
* حين تغضبين, أشعر في نار غضبك بـ هجوم صاروخي مدمر لكل البنية التي بنيناها معا.
* أخاف عليك من اتفاقيات مع قراصنة في ثياب أنيقة وكلام حلو معسول.
* أنا لست مشاعا ياحبيبتي, فأنا وقلبي قطاع خاص لك وشركة قابضة تحكمينها.
* أنا رجل قنوع ولست بخيلا, لكني حريص في ظل أزمة مادية عالمية وأخاف من الرفاهية الكاذبة فربما نصل معا الي حالة الركود.
* لا أملك يارفيقة العمر سوي الانحياز الكامل لك, فلا مظاهرات ولا اعتصامات علي باب حياتي باسم زوابع أو هواجس بانتهاك حقوقك.
* هاآنذا أشكوك لنفسك, وأقدم طلب احاطة بعين الاعتبار لبعض من شكوك الفوسفورية التي تؤدي الي تبخر الحب من القلب.
* نظرتك العطوفة الحانية هي بطاقة ذكية استقبلها بدقات القلب المشتاق.
* لو أخطأت في حقك, سأعترف بـ إدانة نفسي ولن ألجأ الي الشجب للظروف والأحوال.
* لا ليس في عمق مشاعري نحوك شبهة احتكار أو تبعية, فأنت أكبر من الافتراءات علي علاقتنا.
* لغتك في الحوار أو النقاش تتطلب مني وقفة احتجاجية لإعادة النظر في صيغة الخطاب المتبادل بيننا.
* منحتك الثقة الكاملة, ولست في حاجة الي تنصت أو تقصي الحقائق.
* باسم ميثاق شرف بيني وبينك بالتصارح دائما, فأنا أربأ بك أن تسيري بمخك عكس الاتجاه.
* أنا رجل عادي ولست خارقا للعادة, هذه صورتي البشرية بكل عيوبي ولا أسعي الي تحسين الصورة فالحب بالعيوب أسمي درجات الحل.. هل تفهمين؟
* رفضت احتلالا لقلبي, فلم أحب العيش في مستوطنة مع امرأة, بيني وبينها جدار عازل.
* لا يحكمني معك, لا ايديولوجية ولا ميثاق ولا تحالف مشترك, الحاكم في علاقاتنا عناق العيون والسكني المشتركة علي الشرايين والأوردة.
* كان كلينتون يقول للصحفيين(ReadmyLips) أي اقرأ بذكاء ما لم تنطق به شفتي, أظنك ياسيدتي تقرأين جيدا ما تقوله الشفتان والعينان.
* لا تنعزلي في جزيرتك ولا أري إلا قناتك الدمعية, شاركيني هموم الحياة عبر قنوات الاتصال من أجل صياغة المستقبل, مستقبلنا معا.
* الحب عندي اهتمام بنفس طويل واستعداد دائم لأية مستجدات علي الساحة نواجهها معا, وموقفي ثابت لا يتغير من أن العمل يكسب المرأة فهما واحاطة للحياة.
* أنت مركز بل مراكز القوي في حياتي, ولست بحاجة الي تنظيم طليعي يرصد تحركاتك, فقد مضي ذلك الزمن, وصار بيني وبينك مصارحة وشفافية ولن أشكو للنائب العام في بلاغ عاجل لأنك سرقت قلبي.
بقلم: مفيد فوزي
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
* جوعي الي حنانك يكبر وفي تصعيد كل يوم لا أعرف مداه.
* افتح قلبك وممراتك وأنفاقك لأمر منها إليك وأفهمك.
* لنجلس معا, نتبادل العتاب في قمة طارئة قبل أن نصل الي حالة الصدام.
* أحبك دون مزايدات, فمنذ متي تعصي الأسماك حب البحر؟
* احتفل دائما بتنصيب نفسي علي عرش قلبك ولا أبالي بـ المعارضين.
* أنا زعيم الأغلبية في حياتك ياسيدتي وفي برلمان قلبك.
* مرفوضة تماما أصوات التزوير لمشاعري, فكل أحاسيسي كائنة في الصندوق المغلق بإحكام.
* أنا لا أقبل حالة الانقسام بيننا, انها تفسد صفاءنا النفسي, الأمر عاجل بضرورة المصالحة والهدنة المكثفة.
* قلبي وحده سيد قراره في أمور عواطفي ولا أحد غيره.
* ربما كان ما بيني وبينك فوضي خلاقة أثمرت في قلبينا شيئا.
* لا تهمني تصريحاتك الشفوية, يهمني بالدرجة الأولي السلوك المعبر عن حبك.
* صدقيني, وجودك في حياتي.. بمثابة أمن قومي ضد التصحر والصدأ.
* لماذا هذا الصد والجفاء والصمت الثرثار؟ تكفي مبادرة من أحدنا لـ فض الاشتباك.
* تفهمين بذكائك واحساسك أن لك في قلبي شرعية ثابتة لا تعصف بها الأنواء.
* نعم, أغار.. فاهتمامك بغيري.. مشاعر محظورة تعرضك للاتهام.
* إن بيني وبينك معاهدة لا تنفصم عراها إلا بالموت, هل تفهمين؟
* مشكلتنا معا ـ وعلي بلاطة ـ هو تعثر التطبيع لأننا من ثقافات مختلفة, وربما من طبقات اجتماعية مغايرة.
* حين تغضبين, أشعر في نار غضبك بـ هجوم صاروخي مدمر لكل البنية التي بنيناها معا.
* أخاف عليك من اتفاقيات مع قراصنة في ثياب أنيقة وكلام حلو معسول.
* أنا لست مشاعا ياحبيبتي, فأنا وقلبي قطاع خاص لك وشركة قابضة تحكمينها.
* أنا رجل قنوع ولست بخيلا, لكني حريص في ظل أزمة مادية عالمية وأخاف من الرفاهية الكاذبة فربما نصل معا الي حالة الركود.
* لا أملك يارفيقة العمر سوي الانحياز الكامل لك, فلا مظاهرات ولا اعتصامات علي باب حياتي باسم زوابع أو هواجس بانتهاك حقوقك.
* هاآنذا أشكوك لنفسك, وأقدم طلب احاطة بعين الاعتبار لبعض من شكوك الفوسفورية التي تؤدي الي تبخر الحب من القلب.
* نظرتك العطوفة الحانية هي بطاقة ذكية استقبلها بدقات القلب المشتاق.
* لو أخطأت في حقك, سأعترف بـ إدانة نفسي ولن ألجأ الي الشجب للظروف والأحوال.
* لا ليس في عمق مشاعري نحوك شبهة احتكار أو تبعية, فأنت أكبر من الافتراءات علي علاقتنا.
* لغتك في الحوار أو النقاش تتطلب مني وقفة احتجاجية لإعادة النظر في صيغة الخطاب المتبادل بيننا.
* منحتك الثقة الكاملة, ولست في حاجة الي تنصت أو تقصي الحقائق.
* باسم ميثاق شرف بيني وبينك بالتصارح دائما, فأنا أربأ بك أن تسيري بمخك عكس الاتجاه.
* أنا رجل عادي ولست خارقا للعادة, هذه صورتي البشرية بكل عيوبي ولا أسعي الي تحسين الصورة فالحب بالعيوب أسمي درجات الحل.. هل تفهمين؟
* رفضت احتلالا لقلبي, فلم أحب العيش في مستوطنة مع امرأة, بيني وبينها جدار عازل.
* لا يحكمني معك, لا ايديولوجية ولا ميثاق ولا تحالف مشترك, الحاكم في علاقاتنا عناق العيون والسكني المشتركة علي الشرايين والأوردة.
* كان كلينتون يقول للصحفيين(ReadmyLips) أي اقرأ بذكاء ما لم تنطق به شفتي, أظنك ياسيدتي تقرأين جيدا ما تقوله الشفتان والعينان.
* لا تنعزلي في جزيرتك ولا أري إلا قناتك الدمعية, شاركيني هموم الحياة عبر قنوات الاتصال من أجل صياغة المستقبل, مستقبلنا معا.
* الحب عندي اهتمام بنفس طويل واستعداد دائم لأية مستجدات علي الساحة نواجهها معا, وموقفي ثابت لا يتغير من أن العمل يكسب المرأة فهما واحاطة للحياة.
* أنت مركز بل مراكز القوي في حياتي, ولست بحاجة الي تنظيم طليعي يرصد تحركاتك, فقد مضي ذلك الزمن, وصار بيني وبينك مصارحة وشفافية ولن أشكو للنائب العام في بلاغ عاجل لأنك سرقت قلبي.