أسكندريه بحر العجايب
04-03-2009, 01:03 AM
وبلحظة عشقٍ كالحُلُم الصامت
خَرَجَت أنفاسُكَ تحرقُني
وتقولُ أحبّك
ما أشهى همستُكَ وما أعذبُها
كانت كالنسيم تُهدهدني وتُداعبُني
وكأنّك تعلمْ مدى احتراقي لأجلها
وكم كنتُ متشوق لها
متلهف لسماعِها
أحرُفُ تلكَ الهمسة
كادَت تُغرقُني ببحورِ الدهشة
وكأني أغفو بين أحضانك الدافئة
الممتلئة حناناً لا بشريّ
بل ملائكيّ المضمون والإحساس
أحرُفُها كانتْ تُشبهُني
والهمسةُ كانت تُشبهُك
برقّتِها .. بِصمتِها .. بعُذوبتِها
بهُدوئها
باحتراق أنفاسُك وأنتَ تلفُظها
أنْ أتعلّق بكَ وكطفلٍ صغير
يحتضن أمّه
حين يشعُر بحاجته للطعام
فأنا ... أحتاجُك
فلتحتَضنني
أذكُر ليلَتُها كم كنت هادئ
كانَ السكونُ يُخيّم فيما حولي
وأضواءٌ لا اعرفُ مصدرها
تُزيّن أرجاء غُرفَتي
وكنتَ كملاكٍ تُحلّق فوقَ جُدرانَ فِكري
تسكُن في كلِّ جوارحي
في تلك اللحظة الدافئة
ذات الهمسات الدافئة
خلتُني قادر على خلع قلبي
وغرسه في زنزانةٍ حبٍّ
كي لا يهرُب من لحظته
أو
أن أنزعهُ من مملكتِه .. وأغرسُهُ داخلَ قلبك
ملكٌ على عرشِ كبريائك
كي لا يبتعدَ عنكَ
وليسكُنَ فيكَ وتسكُنَ فيه
يارب ينال اعجابكم
خَرَجَت أنفاسُكَ تحرقُني
وتقولُ أحبّك
ما أشهى همستُكَ وما أعذبُها
كانت كالنسيم تُهدهدني وتُداعبُني
وكأنّك تعلمْ مدى احتراقي لأجلها
وكم كنتُ متشوق لها
متلهف لسماعِها
أحرُفُ تلكَ الهمسة
كادَت تُغرقُني ببحورِ الدهشة
وكأني أغفو بين أحضانك الدافئة
الممتلئة حناناً لا بشريّ
بل ملائكيّ المضمون والإحساس
أحرُفُها كانتْ تُشبهُني
والهمسةُ كانت تُشبهُك
برقّتِها .. بِصمتِها .. بعُذوبتِها
بهُدوئها
باحتراق أنفاسُك وأنتَ تلفُظها
أنْ أتعلّق بكَ وكطفلٍ صغير
يحتضن أمّه
حين يشعُر بحاجته للطعام
فأنا ... أحتاجُك
فلتحتَضنني
أذكُر ليلَتُها كم كنت هادئ
كانَ السكونُ يُخيّم فيما حولي
وأضواءٌ لا اعرفُ مصدرها
تُزيّن أرجاء غُرفَتي
وكنتَ كملاكٍ تُحلّق فوقَ جُدرانَ فِكري
تسكُن في كلِّ جوارحي
في تلك اللحظة الدافئة
ذات الهمسات الدافئة
خلتُني قادر على خلع قلبي
وغرسه في زنزانةٍ حبٍّ
كي لا يهرُب من لحظته
أو
أن أنزعهُ من مملكتِه .. وأغرسُهُ داخلَ قلبك
ملكٌ على عرشِ كبريائك
كي لا يبتعدَ عنكَ
وليسكُنَ فيكَ وتسكُنَ فيه
يارب ينال اعجابكم