مهند
06-07-2006, 12:29 PM
:D
طبعا كلنا عارفين المشرف الاخضر ال اسمه حمادة او حمادة الساهر او شات مستر كان في يوم من الايام عندم امتحان
تاني يوم وراح يذاكر مع اصحابه في 6 اكتوبر ومن هناك بدائت قصه مريم حيث انه في تمام الساعه الثالثه بعد منتصف
اليل بداءت احداث القصه المثيرة حيث كان صديق حمادة الثالث وهوة صاحب المنزل يقول ان في واحدة عندها 40 سنه
ماتت محروقه في الشقه ال جمبهم وعفريتها بيطلع بليل يخبط علي الابواب ويدخل الشقق المجاورة للشقه التي ماتت بها
مريم وبداء حمادة في الانسجام مع القصه وبداء يقول صاحب القصه والشقه في نفس الوقت ان ال بيذكر اسم مريم 7
مرات بتظهر مريم وتطلعله بليل حمادة كان في حيرة بين انه يصدق او ان دة هزار وبداء حمادة مع ذكر اسم مريم يرتعب
ويمنع اصحابه من ذكر اسمها لدرجه انه قال كفايه كدة ياجماعه ابقو كملوا كلمكم عنها الصبح دة انتم كدة لحد دلوقتي
قولتوا اسمها اكثر من 7 مرات وحان وقت النوم هما اساسا كانو المفروض انهم هيذكرو ولكن نامو فكان هناك سريرين
فـ نام حمادة علي سرير واصحابه الاثنين علي سرير اخر بداء حمادة يفكر في مريم وشغل عقله بها لدرجه انه ترك
سريرة ونام في وسط اصحابه ونام اصحابه الا هوة مستيقظ طوال اليل بيفكر ياتري مريم دي حقيقه ام دة هزار
واصحابه بيضحكواا عليه الي ان حانت الحظة الحاسمه في تمام الساعه 5 فجرا بداء يحدث خبط في باب الشقه المجاور
فسمع حمادة الصوت وبداء في ان يصدق القصه فــ قام يصحي زميله صاحب الشقه ويقوله اسمع في خبط يظهر ان
مريم جايه فـــ برق له صاحب حتي يخوفه اكتر ونزل يستخبي تحت البطانيه فما من حمادة غير انه يفعل مثله لقد مات في
جلدة من شدة الخوف من مريم وزميلهم الثالث يضحك في نفسه مما يحدث وحتي طلع الصباح ومازال حمادة خائف ولم
يصدق اصحابه ان دي كان هزار في هزار ال بعد ان شرحوا له الموقف وان الخبط ال في الباب كان واحد نازل يصلي
الفجر وان الشقه المجاورة يوجد بهاا سكان ولكن بعد ذلك حلف حمادة انه مش هيروح 6 اكتوبر تاني :D
والي القاء مع فضيحه جديد ( نرجوا من صاحب الشأن عدم حزف القصه )
طبعا كلنا عارفين المشرف الاخضر ال اسمه حمادة او حمادة الساهر او شات مستر كان في يوم من الايام عندم امتحان
تاني يوم وراح يذاكر مع اصحابه في 6 اكتوبر ومن هناك بدائت قصه مريم حيث انه في تمام الساعه الثالثه بعد منتصف
اليل بداءت احداث القصه المثيرة حيث كان صديق حمادة الثالث وهوة صاحب المنزل يقول ان في واحدة عندها 40 سنه
ماتت محروقه في الشقه ال جمبهم وعفريتها بيطلع بليل يخبط علي الابواب ويدخل الشقق المجاورة للشقه التي ماتت بها
مريم وبداء حمادة في الانسجام مع القصه وبداء يقول صاحب القصه والشقه في نفس الوقت ان ال بيذكر اسم مريم 7
مرات بتظهر مريم وتطلعله بليل حمادة كان في حيرة بين انه يصدق او ان دة هزار وبداء حمادة مع ذكر اسم مريم يرتعب
ويمنع اصحابه من ذكر اسمها لدرجه انه قال كفايه كدة ياجماعه ابقو كملوا كلمكم عنها الصبح دة انتم كدة لحد دلوقتي
قولتوا اسمها اكثر من 7 مرات وحان وقت النوم هما اساسا كانو المفروض انهم هيذكرو ولكن نامو فكان هناك سريرين
فـ نام حمادة علي سرير واصحابه الاثنين علي سرير اخر بداء حمادة يفكر في مريم وشغل عقله بها لدرجه انه ترك
سريرة ونام في وسط اصحابه ونام اصحابه الا هوة مستيقظ طوال اليل بيفكر ياتري مريم دي حقيقه ام دة هزار
واصحابه بيضحكواا عليه الي ان حانت الحظة الحاسمه في تمام الساعه 5 فجرا بداء يحدث خبط في باب الشقه المجاور
فسمع حمادة الصوت وبداء في ان يصدق القصه فــ قام يصحي زميله صاحب الشقه ويقوله اسمع في خبط يظهر ان
مريم جايه فـــ برق له صاحب حتي يخوفه اكتر ونزل يستخبي تحت البطانيه فما من حمادة غير انه يفعل مثله لقد مات في
جلدة من شدة الخوف من مريم وزميلهم الثالث يضحك في نفسه مما يحدث وحتي طلع الصباح ومازال حمادة خائف ولم
يصدق اصحابه ان دي كان هزار في هزار ال بعد ان شرحوا له الموقف وان الخبط ال في الباب كان واحد نازل يصلي
الفجر وان الشقه المجاورة يوجد بهاا سكان ولكن بعد ذلك حلف حمادة انه مش هيروح 6 اكتوبر تاني :D
والي القاء مع فضيحه جديد ( نرجوا من صاحب الشأن عدم حزف القصه )