لــــــحــــــن الــــورد
12-28-2006, 08:48 PM
تعودت ان اكتبك كل يوم بجنون
وتعودت ان اكرهك اليوم بجنون
ويوم احببتك صار كل شيئ ..... لايشبه اي شيئ
ملامحي
اجندة مواعيدي
اصدقائي
دروبي التي امر بها
حتى كتاباتي لم تعد هي ...........
يوم احببتك
عرفت انني امراة ...... لم تعد تقتنع بالقليل .......
وبدات تلتهم بشراهة تراتيل حبك الرائعة
وشراييني صارت نهران من دم صافي .....
ازلية المدى والحدود
ومن يوم احببتك .......
اطلقت صوتي المحبوس
وتجرات بكل ثقة ان اقف في صفوف هؤلاء المحبين
لاحسب نفسي ــــ جدلا ــــ انني منهم .....
وقلت في نفسي فرحة ...... مثلهم
كيف يكون هؤلاء المساكين الذين ولدوا وماتوا
ولم يعرفوا يوما طعم هذا الاحساس المتفجر
بالوان قوس قزح وبالضوء القادم من السماء
حسبت نفسي منهم وفرحت ......
بكيت من شدة فرحتي وبدات احسب نجماتي كل يوم
واضمها في صندوق افراحي كالطفلة التي تحسب نجماتها ليلا
حسبتني سافرح ......
حسبتني اولد من جديد
بملامح جديدة .....
حتى غربتي ..... وصقيع ثلجها صار دفــئـــا مريحا
بابتسامتك ... العيد لي
اليوم وبعد ان قررنا الفراق .....
صار لابد لي من ان اترك تلميع تمثالك ياحبيبي ....
والا اصر ان اراك بنفس ذلك البريق الذي خطفني ودهشت ببرقه
سيكون علي اليوم دفن ذلك الحب
يلزمني اشياء بسيطة جدا
قبر ... رخام
وشجاعة ......لاكمل دفنه
لن اقف امامه لاراه في طور التعـفـن
ولن احتفظ به في ذاكرتي ابدا
اقسى شيء حين تتمنى الموت
على ان تكمل دورا لم تحبه يوما في مسرحية الحياة
ساحترم قدسية قرار فراقنا ......
لن اكلمك يوما ...... ولن اردد حروف اسمك في داخلي ......
واقسم انني لن اعرفك يوم التقيك امامي في دروب الايام
ولن اردد في داخلي اننا مازلنا ومازلنا ....
بل ساردد كلمة كنا وكنا .....
ماذا بقي ياترى ؟؟؟؟؟
ها .....
بقي ان نقتسم تركة الحب ......
الضحكات .... لا اريدها احتفظ بها ..... فلم اعد بحاجة لها
اعطني فقط الصور والكلمات لاعيش بها ايامي الباقية
لاتحزن عزيزي ....
فانت في كل احوالك عظيم
لقد بــدأنــــا حـبـنــــــــا أنـقــيـــاء
فلننهي حكايـتـنـا ونحن عـظـمـاء
وتعودت ان اكرهك اليوم بجنون
ويوم احببتك صار كل شيئ ..... لايشبه اي شيئ
ملامحي
اجندة مواعيدي
اصدقائي
دروبي التي امر بها
حتى كتاباتي لم تعد هي ...........
يوم احببتك
عرفت انني امراة ...... لم تعد تقتنع بالقليل .......
وبدات تلتهم بشراهة تراتيل حبك الرائعة
وشراييني صارت نهران من دم صافي .....
ازلية المدى والحدود
ومن يوم احببتك .......
اطلقت صوتي المحبوس
وتجرات بكل ثقة ان اقف في صفوف هؤلاء المحبين
لاحسب نفسي ــــ جدلا ــــ انني منهم .....
وقلت في نفسي فرحة ...... مثلهم
كيف يكون هؤلاء المساكين الذين ولدوا وماتوا
ولم يعرفوا يوما طعم هذا الاحساس المتفجر
بالوان قوس قزح وبالضوء القادم من السماء
حسبت نفسي منهم وفرحت ......
بكيت من شدة فرحتي وبدات احسب نجماتي كل يوم
واضمها في صندوق افراحي كالطفلة التي تحسب نجماتها ليلا
حسبتني سافرح ......
حسبتني اولد من جديد
بملامح جديدة .....
حتى غربتي ..... وصقيع ثلجها صار دفــئـــا مريحا
بابتسامتك ... العيد لي
اليوم وبعد ان قررنا الفراق .....
صار لابد لي من ان اترك تلميع تمثالك ياحبيبي ....
والا اصر ان اراك بنفس ذلك البريق الذي خطفني ودهشت ببرقه
سيكون علي اليوم دفن ذلك الحب
يلزمني اشياء بسيطة جدا
قبر ... رخام
وشجاعة ......لاكمل دفنه
لن اقف امامه لاراه في طور التعـفـن
ولن احتفظ به في ذاكرتي ابدا
اقسى شيء حين تتمنى الموت
على ان تكمل دورا لم تحبه يوما في مسرحية الحياة
ساحترم قدسية قرار فراقنا ......
لن اكلمك يوما ...... ولن اردد حروف اسمك في داخلي ......
واقسم انني لن اعرفك يوم التقيك امامي في دروب الايام
ولن اردد في داخلي اننا مازلنا ومازلنا ....
بل ساردد كلمة كنا وكنا .....
ماذا بقي ياترى ؟؟؟؟؟
ها .....
بقي ان نقتسم تركة الحب ......
الضحكات .... لا اريدها احتفظ بها ..... فلم اعد بحاجة لها
اعطني فقط الصور والكلمات لاعيش بها ايامي الباقية
لاتحزن عزيزي ....
فانت في كل احوالك عظيم
لقد بــدأنــــا حـبـنــــــــا أنـقــيـــاء
فلننهي حكايـتـنـا ونحن عـظـمـاء