لــــــحــــــن الــــورد
01-07-2007, 05:15 AM
قصة حب مؤلمة
نهاية الحب
كان شابا وسيما من اجمل ماترى من الرجال وكان يطلق بصره ويتتبع اخبار الفتيات والنساء وفي يوم من الايام مر بباب منزل نصراني فأطلع بداخل البيت فرئا بنت لهذا النصراني جميلة جداً فتعلق قلبه بها فحاول ان يدخل عليها لكنه لم يستطع فحاول ان يتزوجها لكنه منع من ذالك فما زال يتتبع اخبارها ويراسلها حتى وقعت هي في حه وعشقه وهامت به لجماله وكان كلا منهما يرسل للاخر كلام حب وغرام وكان يحاول كل منهم رؤيت حبيبة فلا يستطيع فأشتد شوقة لها حتى اصابه شيئ في عقلة من حبها مايشبه الجنون فحمل والقي بالسجن وكان لايزوره الا صديق له يأتي اليه ويتفقد اخبارة ويخبره بأخبار صاحبته التي يعشقها وفي يوم من الايام جاءت الية امهولم ينظر اليها ولم يكلمها واشتكت الى صاحبه ذالك ودخل صاحبة علية بالسجن وقال ان حبيبتك قد ارسلت لك مع امك رسالة فأستمع لها فسأل امه عن اخبار حبيبته وماذا قالت له وما اخبارها فأخذت الام المسكينة تخترع كلاما من عندها تريد ان تسمع صوت ابنها فقالت قد قالت لك كذا وانها تحبك وتعشقك وتود لو تأتي اليك ثم ازداد هيامن بها وشوقا اليها . فخرجت امه وصديقه من عنده ثم جاءه صديقه بعد زمان فوجده متغير الحال هزيل البدن فساله عن حالة قال يافلان ماذا غير حالك فقال المريض العاشق ياصديقي اني ارى والله اني قد جاء الاجل وحان الوقت واقتربت الساعة ومالقيت حبيبتي بالدنيا واني اريد ان القاها فالاخرة فقال صديقه ستلقي خيرا منها انشاء الله فالاخرة فقال لا اريد الا هي فقال لة صديقة لاسبيل لك الى ذالك انت مسلم وهي نصرانية فقال المريض العاشق انا مسلم وهي نصرانية فلانجتمع يوم القيامة ( كلا) فاني ارجع عن دين محمد وأمن بعيسى والصليب الاعظم فزجره صديقه وصاح علية لاتكفر ما عند الله خير وابقى اتق الله فبكى المريض واخذ يشهق حتى مات فذهب صديقهالى حبيبته فوجدها مريضة فاخذ يحدثها عنه ولما علمت حبيبته بموته صاحت وقالت انا مالقيت حبيبي بالدنيا واني اريد ان القاة بالاخرة واني اشهد ان لا الة الا الله وان محمد رسول الله فأنا بريئة من دين النصرانية داخلة في دين الاسلام فنهرها ابوها وقال لانساكن من فارقت دينها وطردها فما لبثت الا يسرا وماتت؟
ده الحب ياجماعة والا بلاش الله يكفينا شر الحب
دلوقتى الواحد من كثر مايحب بقى قلبة فندق بالشغل يحب وحدة والبيت يحب وحدة وكل ماشاف ولا سمع عن وحدة حبها
نهاية الحب
كان شابا وسيما من اجمل ماترى من الرجال وكان يطلق بصره ويتتبع اخبار الفتيات والنساء وفي يوم من الايام مر بباب منزل نصراني فأطلع بداخل البيت فرئا بنت لهذا النصراني جميلة جداً فتعلق قلبه بها فحاول ان يدخل عليها لكنه لم يستطع فحاول ان يتزوجها لكنه منع من ذالك فما زال يتتبع اخبارها ويراسلها حتى وقعت هي في حه وعشقه وهامت به لجماله وكان كلا منهما يرسل للاخر كلام حب وغرام وكان يحاول كل منهم رؤيت حبيبة فلا يستطيع فأشتد شوقة لها حتى اصابه شيئ في عقلة من حبها مايشبه الجنون فحمل والقي بالسجن وكان لايزوره الا صديق له يأتي اليه ويتفقد اخبارة ويخبره بأخبار صاحبته التي يعشقها وفي يوم من الايام جاءت الية امهولم ينظر اليها ولم يكلمها واشتكت الى صاحبه ذالك ودخل صاحبة علية بالسجن وقال ان حبيبتك قد ارسلت لك مع امك رسالة فأستمع لها فسأل امه عن اخبار حبيبته وماذا قالت له وما اخبارها فأخذت الام المسكينة تخترع كلاما من عندها تريد ان تسمع صوت ابنها فقالت قد قالت لك كذا وانها تحبك وتعشقك وتود لو تأتي اليك ثم ازداد هيامن بها وشوقا اليها . فخرجت امه وصديقه من عنده ثم جاءه صديقه بعد زمان فوجده متغير الحال هزيل البدن فساله عن حالة قال يافلان ماذا غير حالك فقال المريض العاشق ياصديقي اني ارى والله اني قد جاء الاجل وحان الوقت واقتربت الساعة ومالقيت حبيبتي بالدنيا واني اريد ان القاها فالاخرة فقال صديقه ستلقي خيرا منها انشاء الله فالاخرة فقال لا اريد الا هي فقال لة صديقة لاسبيل لك الى ذالك انت مسلم وهي نصرانية فقال المريض العاشق انا مسلم وهي نصرانية فلانجتمع يوم القيامة ( كلا) فاني ارجع عن دين محمد وأمن بعيسى والصليب الاعظم فزجره صديقه وصاح علية لاتكفر ما عند الله خير وابقى اتق الله فبكى المريض واخذ يشهق حتى مات فذهب صديقهالى حبيبته فوجدها مريضة فاخذ يحدثها عنه ولما علمت حبيبته بموته صاحت وقالت انا مالقيت حبيبي بالدنيا واني اريد ان القاة بالاخرة واني اشهد ان لا الة الا الله وان محمد رسول الله فأنا بريئة من دين النصرانية داخلة في دين الاسلام فنهرها ابوها وقال لانساكن من فارقت دينها وطردها فما لبثت الا يسرا وماتت؟
ده الحب ياجماعة والا بلاش الله يكفينا شر الحب
دلوقتى الواحد من كثر مايحب بقى قلبة فندق بالشغل يحب وحدة والبيت يحب وحدة وكل ماشاف ولا سمع عن وحدة حبها