ميزو معنى الحب
04-26-2007, 07:38 PM
للشاعر الجميل ****** ابو فراس الحمدانى*****
اسر عند الروم وكتب قصائد اكثر من رائعة سميت الرميات وافتداة سي الدولة الحمدانى بكثيير
من الاموال والقصيدة اسمها ( اراك عصى الدمع) *********
أراك عصي الدمع شعر ابو فراس الحمداني *****************
========================= ===
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر *
* أما للهوى نهي عليك و لا أمر
بلى أنا مشتاق و عندي لوعة *
* ولكن مثلي لا يذاع له سر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى *
* و أذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي *
* إذاهي أذكتها الصبابة و الفكر
معللتي بالوصل و الموت دونه *
* إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
حفظتُ و ضيعتِ المودة بيننا *
* و أحسن من بعض الوفاء لك الغدر
* وما هذه الأيام إلا صحائف
* لأَحرفها من كف كاتبها بَشر
* بنفسي من الغادين في الحي غادة
* هواي لها ذنب و بهجتها عذر
* تروغ إلى الواشين فيَّ و إن لي
* لأذنا بها من كل واشية وقر
* بدوت وأهلي حاضرون لأنني
* أرى أن دارا لست من أهلها قفر
* وحاربت قومي في هواك و إنهم
* و إياي لولا حبك الماء و الخمر
* فإن كان ما قال الوشاة ولم يكن
* فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر
* وفيت و في بعض الوفاء مذلة
* لآنسة في الحي شيمتها الغدر
* وقور و ريعان الصبا يستفزها
* فتأرن أحيانا كما يأرن المهر
* تسائلني من أنت و هي عليمة
*و هل بفتى مثلي على حاله نكر
* فقلت كا شائت وشاء لها الهوى
* كثر قتيلك قالت أيهم فهم
* فقلت لها لو شئت لم تتعنتي
* ولم تسألي عني و عندك بي خبر
* فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا
* فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر
وما كان للأحزان لولاك مسلك *
* إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر
* وتهلك بين الهزل و الجد مهجة
*إذا ما عداها البين عذبها الفكر
فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق *
* و أن يدي مما علقت به صفر
* و قلبت أمري لا أرى لي راحة
* إذا الهم أسلاني ألح بي الهجر
فعدت إلى حكم الزمان و حكمها *
* لها الذنب لا تجزى به و لي العذر
كأني أنادي دون ميثاء ظبية *
* على شرف ظمياء جللها الذعر
تجفَّل حينا ثم تدنو كأنما *
*تنادي طلا بالواد أعجزه الحُضر
فلا تنكريني يابنة العم إنه *
* ليعرف من أنكرته البدو و الحضر
ولاتنكريني إنني غير منكر *
* إذا لا زلت الأقدام و استنزل النضر
و إني لجرار لكل كتيبة *
* معودة أن لا يخل بها النصر
و إني لنزال بكل مخوفة *
* كثير إلى نزالها النظر الشزر
فأظمأ حتى ترتوي البيض و القنا *
*و أسغب حتى يشبع الذئب والنسر
ولا أصبح الحي الخلوف بغارة *
* ولا الجيش ما لم تأته قبلي النذر
و يا رب دار لم تخفني منيعة *
* طلعت عليها بالردى و أنا الفجر
و حي رددت الخيل حتى ملكته *
* هزيما و ردتني البراقع والخُمر
و ساحبة الأذيال نحوي لقيتها *
* فلم يلقها جهم اللقاء و لا وعر
و هبت لها ما حازه الجيش كله *
*و رحت و لم يكشف لأثوابها ستر
و ما حاجتي بالمال أبغي وفوره *
* إذا لم أفر عرضي فلا وفر الوفر
أسرت و ما صحبي بعزل لدى الوغى *
* ولا فرسي مهر و لا ربه غمر
ولكن إذا حم القضاء على امريء *
* فليس له بر يقيه ولا بحر
وقال أصيحا بي الفرار أو الردى *
* فقلت هما أمران أحلاهما مر
ولكنني أمضي لما لا يعيبني *
* وحسبك من أمرين خيرهم الأسر
يقولون لي بعت السلامة بالردى *
*فقلت أماوالله ما نالني خسر
و هل يتجافى عني الموت ساعة *
* إذا ما تجافى عني الأسر والضر
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره *
*فلم يمت الإنسان ما حيي الذكر
ولا خير في دفع الردى بمذلة *
* كما ردها يوما بسوءته عمر
يمنون أن خلو ثيابي و إنما *
* علي ثياب من دمائهم حمر
و قائم سيفي فيهم اندق نصله *
*وأعقاب رمحي فيهم حطم الصدر
سيذكرني قومي إذا جد جدهم *
*و في الليلة الظلماء يفتقد البدر
فإن عشت فالطعن الذي يعرفونه *
*و تلك القنا و البيض و الضُّمر الشقر
و إن مت فالإنسان لا بد ميت *
* و إن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به *
* و ما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن أناس لا توسط عندنا *
* لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا *
*ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
* أعز بني الدنيا و أعلى ذوي العلا
*و أكرم من فوق التراب ولا فخــر
«®°·.¸.•°°islam_mizo•°°·.¸.•°®»
«®°·.¸.•°° · ميزو معنى الحب •°°·.¸.•°®»
اسر عند الروم وكتب قصائد اكثر من رائعة سميت الرميات وافتداة سي الدولة الحمدانى بكثيير
من الاموال والقصيدة اسمها ( اراك عصى الدمع) *********
أراك عصي الدمع شعر ابو فراس الحمداني *****************
========================= ===
أراك عصي الدمع شيمتك الصبر *
* أما للهوى نهي عليك و لا أمر
بلى أنا مشتاق و عندي لوعة *
* ولكن مثلي لا يذاع له سر
إذا الليل أضواني بسطت يد الهوى *
* و أذللت دمعا من خلائقه الكبر
تكاد تضيء النار بين جوانحي *
* إذاهي أذكتها الصبابة و الفكر
معللتي بالوصل و الموت دونه *
* إذا مت ظمآنا فلا نزل القطر
حفظتُ و ضيعتِ المودة بيننا *
* و أحسن من بعض الوفاء لك الغدر
* وما هذه الأيام إلا صحائف
* لأَحرفها من كف كاتبها بَشر
* بنفسي من الغادين في الحي غادة
* هواي لها ذنب و بهجتها عذر
* تروغ إلى الواشين فيَّ و إن لي
* لأذنا بها من كل واشية وقر
* بدوت وأهلي حاضرون لأنني
* أرى أن دارا لست من أهلها قفر
* وحاربت قومي في هواك و إنهم
* و إياي لولا حبك الماء و الخمر
* فإن كان ما قال الوشاة ولم يكن
* فقد يهدم الإيمان ما شيد الكفر
* وفيت و في بعض الوفاء مذلة
* لآنسة في الحي شيمتها الغدر
* وقور و ريعان الصبا يستفزها
* فتأرن أحيانا كما يأرن المهر
* تسائلني من أنت و هي عليمة
*و هل بفتى مثلي على حاله نكر
* فقلت كا شائت وشاء لها الهوى
* كثر قتيلك قالت أيهم فهم
* فقلت لها لو شئت لم تتعنتي
* ولم تسألي عني و عندك بي خبر
* فقالت لقد أزرى بك الدهر بعدنا
* فقلت معاذ الله بل أنت لا الدهر
وما كان للأحزان لولاك مسلك *
* إلى القلب لكن الهوى للبلى جسر
* وتهلك بين الهزل و الجد مهجة
*إذا ما عداها البين عذبها الفكر
فأيقنت أن لا عز بعدي لعاشق *
* و أن يدي مما علقت به صفر
* و قلبت أمري لا أرى لي راحة
* إذا الهم أسلاني ألح بي الهجر
فعدت إلى حكم الزمان و حكمها *
* لها الذنب لا تجزى به و لي العذر
كأني أنادي دون ميثاء ظبية *
* على شرف ظمياء جللها الذعر
تجفَّل حينا ثم تدنو كأنما *
*تنادي طلا بالواد أعجزه الحُضر
فلا تنكريني يابنة العم إنه *
* ليعرف من أنكرته البدو و الحضر
ولاتنكريني إنني غير منكر *
* إذا لا زلت الأقدام و استنزل النضر
و إني لجرار لكل كتيبة *
* معودة أن لا يخل بها النصر
و إني لنزال بكل مخوفة *
* كثير إلى نزالها النظر الشزر
فأظمأ حتى ترتوي البيض و القنا *
*و أسغب حتى يشبع الذئب والنسر
ولا أصبح الحي الخلوف بغارة *
* ولا الجيش ما لم تأته قبلي النذر
و يا رب دار لم تخفني منيعة *
* طلعت عليها بالردى و أنا الفجر
و حي رددت الخيل حتى ملكته *
* هزيما و ردتني البراقع والخُمر
و ساحبة الأذيال نحوي لقيتها *
* فلم يلقها جهم اللقاء و لا وعر
و هبت لها ما حازه الجيش كله *
*و رحت و لم يكشف لأثوابها ستر
و ما حاجتي بالمال أبغي وفوره *
* إذا لم أفر عرضي فلا وفر الوفر
أسرت و ما صحبي بعزل لدى الوغى *
* ولا فرسي مهر و لا ربه غمر
ولكن إذا حم القضاء على امريء *
* فليس له بر يقيه ولا بحر
وقال أصيحا بي الفرار أو الردى *
* فقلت هما أمران أحلاهما مر
ولكنني أمضي لما لا يعيبني *
* وحسبك من أمرين خيرهم الأسر
يقولون لي بعت السلامة بالردى *
*فقلت أماوالله ما نالني خسر
و هل يتجافى عني الموت ساعة *
* إذا ما تجافى عني الأسر والضر
هو الموت فاختر ما علا لك ذكره *
*فلم يمت الإنسان ما حيي الذكر
ولا خير في دفع الردى بمذلة *
* كما ردها يوما بسوءته عمر
يمنون أن خلو ثيابي و إنما *
* علي ثياب من دمائهم حمر
و قائم سيفي فيهم اندق نصله *
*وأعقاب رمحي فيهم حطم الصدر
سيذكرني قومي إذا جد جدهم *
*و في الليلة الظلماء يفتقد البدر
فإن عشت فالطعن الذي يعرفونه *
*و تلك القنا و البيض و الضُّمر الشقر
و إن مت فالإنسان لا بد ميت *
* و إن طالت الأيام وانفسح العمر
ولو سد غيري ما سددت اكتفوا به *
* و ما كان يغلو التبر لو نفق الصفر
ونحن أناس لا توسط عندنا *
* لنا الصدر دون العالمين أو القبر
تهون علينا في المعالي نفوسنا *
*ومن خطب الحسناء لم يغلها المهر
* أعز بني الدنيا و أعلى ذوي العلا
*و أكرم من فوق التراب ولا فخــر
«®°·.¸.•°°islam_mizo•°°·.¸.•°®»
«®°·.¸.•°° · ميزو معنى الحب •°°·.¸.•°®»