Ahmed Mac69
07-05-2006, 08:17 PM
رحمة بالعباد
ستار أكاديمي- سوبر ستار- ستارميكر- اكس فاكتر..............وما إليه من هذه البرامج الهزلية(وما أكثرها) والتي لن نتكلم عن انحطاط مستواها الأخلاقي الذي نعلمه جميعاً.وإذا سلمنا بما تفرضه علينا من هؤلاء الأشخاص الذين لا يملكون من مقومات النجاح او المؤهلات العلمية إلا الشئ اليسير والذين يصبحون بين ليلة وضحاها معبودي الجماهير البلهاء ونجوم يسطع بريقهم في معظم الفضائيات المنحلة , والذين لم يكونوا قبل هذه البرامج شيئاً مذكوراً ومن ثم تتهافت الأقنية وشركات الإنتاج على التعامل معهم و تحصل المعارك بين المعجبين والمعجبات لينالوا نظرة أو مصافحة منهم أو الحصول على توقيع منهم إذا كانوا يعرفون أن يوقعوا أصلاً.
إذا تماشينا وسلمنا بهذه المهازل ولكن الطامة الكبرى و المصيبة العظمى هي نحن الذين سمحنا وساهمنا بنجاح هذه البرامج و انتشارها.
كيف ؟؟؟؟؟
- عندما يسمع البعض بهكذا برامج يركض برأسه قبل رجليه للمشاركة و يتزاحمون كالقطعان البرية التي وجدت جيفة (وليست فريسة) يركضون للحصول على هذه الفرصة ومن ثم الظهور بمظهر البلهاء أمام الشاشات وأعضاء اللجنة المشرفة التي تستهزء بهذا أو هذه بكل ما استطاعت من الألفاظ القاسية والمضحكة التي يوجهونها إليهم
وبصراحة الحق معهم لأن من يُصغر عقله معتقداً بنفسه و مقتنع تمام الإقتناع بإنه نجم الغد سوف يلقى هكذا استهزاء
وبالتالي هذه الجموع الغفيرة من الحمقى ساهموا بإنجاح البرنامج في مرحلته الأولى....
- وثانياً تأتي المرحلة الأهم حيث يأتي الدور نحن المشاهدين الذين لم نذهب للمشاركة الشخصية ولكننا نشاهد ونسمع ونشجع ونهتف ومن ثم
نقوم بإرسال الرسائل و إجراء الاتصالات وما إليه للتعبير عن رأينا واختيار الأفضل و ندفع أجور الرسائل والاتصالات بأرقام كبيرة لا تعود بالنفع إلا على الشركات المنتجة والراعية للبرنامج (مع العلم أن معظم الشركات الراعية أمريكية مثل فورد و شيفروليت ....)
وبذلك نقوم بإنجاح هذه البرامج وتغذيتها وندفع هذه الشركات المتنجة إلى الأرباح الخيالية وبالتالي الاستمرار..
قيل لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب يوماً أن اللحم قد ارتفع سعره فقال لهم أر خصوه قالوا كيف يا أمير المؤمنين قال بأن لا تشتروه
لذلك أيها العقلاء
نحن كلنا بلا شك مع مقاطعة المتنجات الدنماركية ولكن أليس الأجدر بنا مقاطعة هذه المنتجات والبرامج المحلية الصنع والتي تصنع بأيدي عربية للأسف وتضرنا أكثر من غيرها بكثير وتضيع أوقاتنا وعقولنا وشرفنا و أموالنا .
رحمة بالعباد- رحمة بالعباد كفانا صيصانا ًمن هؤلاء ولنحرك عقولنا و أموالنا و أفكارنا تجاه أموراً هادفة ( وما أكثرها ) تفيد شعبنا وأمتنا وقضايانا و المسؤولية على عاتقنا جميعاً
والله ولي التوفيق
ستار أكاديمي- سوبر ستار- ستارميكر- اكس فاكتر..............وما إليه من هذه البرامج الهزلية(وما أكثرها) والتي لن نتكلم عن انحطاط مستواها الأخلاقي الذي نعلمه جميعاً.وإذا سلمنا بما تفرضه علينا من هؤلاء الأشخاص الذين لا يملكون من مقومات النجاح او المؤهلات العلمية إلا الشئ اليسير والذين يصبحون بين ليلة وضحاها معبودي الجماهير البلهاء ونجوم يسطع بريقهم في معظم الفضائيات المنحلة , والذين لم يكونوا قبل هذه البرامج شيئاً مذكوراً ومن ثم تتهافت الأقنية وشركات الإنتاج على التعامل معهم و تحصل المعارك بين المعجبين والمعجبات لينالوا نظرة أو مصافحة منهم أو الحصول على توقيع منهم إذا كانوا يعرفون أن يوقعوا أصلاً.
إذا تماشينا وسلمنا بهذه المهازل ولكن الطامة الكبرى و المصيبة العظمى هي نحن الذين سمحنا وساهمنا بنجاح هذه البرامج و انتشارها.
كيف ؟؟؟؟؟
- عندما يسمع البعض بهكذا برامج يركض برأسه قبل رجليه للمشاركة و يتزاحمون كالقطعان البرية التي وجدت جيفة (وليست فريسة) يركضون للحصول على هذه الفرصة ومن ثم الظهور بمظهر البلهاء أمام الشاشات وأعضاء اللجنة المشرفة التي تستهزء بهذا أو هذه بكل ما استطاعت من الألفاظ القاسية والمضحكة التي يوجهونها إليهم
وبصراحة الحق معهم لأن من يُصغر عقله معتقداً بنفسه و مقتنع تمام الإقتناع بإنه نجم الغد سوف يلقى هكذا استهزاء
وبالتالي هذه الجموع الغفيرة من الحمقى ساهموا بإنجاح البرنامج في مرحلته الأولى....
- وثانياً تأتي المرحلة الأهم حيث يأتي الدور نحن المشاهدين الذين لم نذهب للمشاركة الشخصية ولكننا نشاهد ونسمع ونشجع ونهتف ومن ثم
نقوم بإرسال الرسائل و إجراء الاتصالات وما إليه للتعبير عن رأينا واختيار الأفضل و ندفع أجور الرسائل والاتصالات بأرقام كبيرة لا تعود بالنفع إلا على الشركات المنتجة والراعية للبرنامج (مع العلم أن معظم الشركات الراعية أمريكية مثل فورد و شيفروليت ....)
وبذلك نقوم بإنجاح هذه البرامج وتغذيتها وندفع هذه الشركات المتنجة إلى الأرباح الخيالية وبالتالي الاستمرار..
قيل لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب يوماً أن اللحم قد ارتفع سعره فقال لهم أر خصوه قالوا كيف يا أمير المؤمنين قال بأن لا تشتروه
لذلك أيها العقلاء
نحن كلنا بلا شك مع مقاطعة المتنجات الدنماركية ولكن أليس الأجدر بنا مقاطعة هذه المنتجات والبرامج المحلية الصنع والتي تصنع بأيدي عربية للأسف وتضرنا أكثر من غيرها بكثير وتضيع أوقاتنا وعقولنا وشرفنا و أموالنا .
رحمة بالعباد- رحمة بالعباد كفانا صيصانا ًمن هؤلاء ولنحرك عقولنا و أموالنا و أفكارنا تجاه أموراً هادفة ( وما أكثرها ) تفيد شعبنا وأمتنا وقضايانا و المسؤولية على عاتقنا جميعاً
والله ولي التوفيق