Ahmed Mac69
07-10-2006, 07:30 PM
فلتكن أفراحنا طاعة وقربى لله
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
فلتكن أفراحنا طاعة وقربى لله
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تحبين الله ولكن هل تريدين أن يحبك الله؟
جواب جميل...
فقد قال بعض الحكماء العلماء "ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب" .
تريدين الطريقة؟
تقربي إلى الله يحبك الله...
قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) ، ومن فازت بمحبة الله فقد سعـدت في الدنيـا والآخرة... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" .قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله".
وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟
حسنا لقد بدأت إذن...
تعلمي كيف تجمعين الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك، تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا...
وتعرفي على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات.
إسألي عن أعظم الأجور، وطرق ************بها...
إبحثي عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية... إستفيدي منهم واستشيريهم تعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبك سبحانه...
وشمري عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما كنت تستشرين أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج،عندما كنت تسألين قريباتك وصديقاتك من أين اشتري قماش الفستان؟
وأي المحلات أقل في الأسعار؟
وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟
وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و...... ؟
لا حظي أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت.. كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة.
إن امرأة مثلك نبغت في أمر دنياها لا أظنها عاجزة أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراها، لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغبين وفي المجال الذي تحبين... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظرين!
بل جددي وغيري...
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث... في الملابس... في الأواني، ولكن تجديك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك... أي في حيــاتك كلهـــا...!
نعم... غيري... للأفضل للنية الحسنة... غيري وتعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة في تبسمك وغضبك... في نومك... في أكلك... وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل شيء...
((وكذلك تجري النية في المب******************ت والأمور الدنيوية، فإن من قصد ب************به وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك"4 .
هاه... هل بدأت باحتساب الأجر؟
رائع... وأنك ستبدئين بإحتساب الأجر الآن وأنت تقرئين هذا الكتاب!
تُرى ماذا ستحتسبين؟
1.طلب علم شرعي.
2.رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين.
3.قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.
4.التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد في هذا الكتاب إن شاء الله...
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا!
و {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}(الحديد: 21)
..........................................
1 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير -رحمه الله- (2/25).
2 - رواه البخاري في الرقاق، باب: في التواضع، ح: 6502 (الفتح 11/348).
3 - رواه البخاري في كتاب الأداب، ح: 6640 (الفتح 10/467).
4- شرح جوامع الأخبار لابن سعدي رحمه الله.
....................
المصدر :
كتاب / كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليوميه؟
تأليف / هنـاء بنت عبدالعزيز الصنيع
قدَّم للكتاب / فضيلة الشيخ د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
وإن شاء الله أكمل الكتاب معكم على هيئة مواضيع منفصله حتى لا تملوا وحتى يتيسر لنا العمل بما فيه.
نفعنا الله واياكم بما نسمع ونقرأ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
فلتكن أفراحنا طاعة وقربى لله
وإنني إذ أتمنى من الله عز وجل أن تعم الأفراح قلوب الجميع وأن يحل علينا ذلك اليوم الذي يحمل بشرى الفرحة الكبرى، يوم ترفرف راية الاسلام فوق ربوع المسلمين، فإننا نتوجه اليكم إخوتنا وأخواتنا أن لا تجعلوا للشيطان نصيبا في مناسباتكم، ولا تجعلوه من المدعوين اليها، بل اطردوه شر طردة، ولتكن أفراحكم طاعة وقربى الى الله تعالى حتى يبارك الله لكم فيها وفي أولادكم وأسركم وحياتكم، فاتقوا الله في مناسباتكم وفي كل حال، ولا تجتهدوا في ارضاء الناس على حساب سخط الله تعالى، واعلموا أن ارضاء الناس ضرب من المستحيل، فالأموال التي تهدر وتضيع سدى في مناسباتنا هناك من أهلنا المنكوبين المشردين من هو أولى بها، وأموالنا التي تضيع على المأكولات الزائدة والكماليات غير المطلوبة في الأفراح، أليس الأولى أن تصرف في اغاثة أهلنا وتوفير لقمة العيش لهم، والتي سرقها الاحتلال والقمع والترهيب من أفواه أطفالهم؟! أليس الأولى وقبل أن نفكر بإرضاء الناس وماذا سيقولون عن مستوى أفراحنا أليس الأولى أن نفكر كيف نرضي ربنا تبارك وتعالى وماذا سيسألنا غدا ماذا قدمنا وماذا أخرنا، وماذا فعلنا لنصرة المسلمين الذين ضاقت عليهم سبل الحياة؟ وأخيرا، أين نحن من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
اللهم هل بلغت .. اللهم فاشهد..
اللهم جازي صاحبة المقال الفردوس الاعلى
منقوووووووووووووووووووووووول
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنت تحبين الله ولكن هل تريدين أن يحبك الله؟
جواب جميل...
فقد قال بعض الحكماء العلماء "ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب" .
تريدين الطريقة؟
تقربي إلى الله يحبك الله...
قال تعالى في الحديث القدسي: (... ولا يزال عبــدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ) ، ومن فازت بمحبة الله فقد سعـدت في الدنيـا والآخرة... قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلانا فـأحبوه فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض" .قال الحافظ ابن حجر: "المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله".
وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته؟
حسنا لقد بدأت إذن...
تعلمي كيف تجمعين الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك، تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا...
وتعرفي على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات.
إسألي عن أعظم الأجور، وطرق ************بها...
إبحثي عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية... إستفيدي منهم واستشيريهم تعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبك سبحانه...
وشمري عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما كنت تستشرين أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج،عندما كنت تسألين قريباتك وصديقاتك من أين اشتري قماش الفستان؟
وأي المحلات أقل في الأسعار؟
وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟
وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و...... ؟
لا حظي أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت.. كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة.
إن امرأة مثلك نبغت في أمر دنياها لا أظنها عاجزة أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراها، لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغبين وفي المجال الذي تحبين... فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظرين!
بل جددي وغيري...
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث... في الملابس... في الأواني، ولكن تجديك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك... أي في حيــاتك كلهـــا...!
نعم... غيري... للأفضل للنية الحسنة... غيري وتعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة في تبسمك وغضبك... في نومك... في أكلك... وفي ذهابك وإيابك في كل شيء... كل شيء...
((وكذلك تجري النية في المب******************ت والأمور الدنيوية، فإن من قصد ب************به وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال، ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك"4 .
هاه... هل بدأت باحتساب الأجر؟
رائع... وأنك ستبدئين بإحتساب الأجر الآن وأنت تقرئين هذا الكتاب!
تُرى ماذا ستحتسبين؟
1.طلب علم شرعي.
2.رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين.
3.قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.
4.التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن طريق محاولة احتساب أجور الأعمال التي سترد في هذا الكتاب إن شاء الله...
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا!
و {ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ}(الحديد: 21)
..........................................
1 - تفسير القرآن العظيم لابن كثير -رحمه الله- (2/25).
2 - رواه البخاري في الرقاق، باب: في التواضع، ح: 6502 (الفتح 11/348).
3 - رواه البخاري في كتاب الأداب، ح: 6640 (الفتح 10/467).
4- شرح جوامع الأخبار لابن سعدي رحمه الله.
....................
المصدر :
كتاب / كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليوميه؟
تأليف / هنـاء بنت عبدالعزيز الصنيع
قدَّم للكتاب / فضيلة الشيخ د. عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
وإن شاء الله أكمل الكتاب معكم على هيئة مواضيع منفصله حتى لا تملوا وحتى يتيسر لنا العمل بما فيه.
نفعنا الله واياكم بما نسمع ونقرأ
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته