super nova
07-17-2006, 03:35 PM
النتيجة على الأبواب و بالرغم مما حدث في حوار الامتحان إلا أن النتيجة لها حوار آخر
حكنش : واد يا كرشة النتيجة قربت إيه الحوار
كرشة : حوار تاااني ما إحنا حورنا خلاص في الامتحان المفروض يكونوا فهموها بقى و السقوط مش هيبقى نمرة يعني
حكنش : مش عارف بس برضو عندهم أمل إني أعدي و لو في مادة واحدة بس
كرشة : ما قلنا خلاص مظلومين في التصحيح
حكنش : عاوزين حوار متين فكر معايا
كرشة : شوف أنا الكام يوم الجايين هرسم لهم فيها دور الشاب المتوتر و ادعيلي ياما و ادعيلي يابا و ادعيلي يا تيتة
حكنش : إلا تيتة دي..دي الوحيدة اللي هارشة حواري و رايحة جاية تديني كلام في عضمي
كرشة : أعوذ بالله . ابعد عنها خالص.
حكنش : كل ماقول لها ادعيلي و اللا أمي تقول لها ادعيله تقول ( قالوا أبو قردان راح الغيط قال كان بان على عراقيبه ) عشم إبليس في الجنة الدعوة الوحيدة اللي بتدعيها ( ربنا يصلح حالك )
كرشة : خلاص بلاش تيتة المهم تحسسهم بالتوتر و إنك خايف من النتيجة..قوم إيه لما تطلع يبقى همهم يخففوا عنك بدل ما يزاولوك .
حكنش : و بعد ما تطلع راسب كله يا حلو
كرشة : و لا حاجة هأقفل على نفسي في أوضتي و أضرب عن الطعام و أعيش دور الشاب المكتئب المحبط و هم اللي هيتحايلوا عليا إني أفكها و مش بعيد يعملوا زي الواد توتو اللي أبوه غيرله العربية لما سقط عشان يخفف عنه
حكنش : غير له العربية بس هم يغيروا لي الشراب ، انت عارف الواد سيكا عمل إيه لما سقط السنة اللي فاتت
كرشة : عمل إيه
حكنش : أبوه اتخانق معاه و كرشه من البيت ( طرده ) و ده ما صدق و راح قضى يومين عند الواد عبده فياجرا في الساحل الشمالي و أهله قلبوا عليه الدنيا و اتحايلوا عليه يرجع و رجع زي الملك
كرشة : أنا عارف إيه لازمة الحوارات دي المفروض أهالينا يكونوا كووول و يتقبلوا الأمر ببساطة و روح رياضية
حكنش : شوف إيه رأيك ليلة النتيجة تقعد تصلي و تشغل القطارة ( تتباكي ) و تعيش دور الشاب السني بتاع ربنا يمكن تحصل معجزة
كرشة : و ماله نعيش الدور بالك انت أنا صليت الجمعة الأسبوع اللي فات
حكنش : إيه البوظان ده يا متطرف إنت يا عسل و اشمعنى يعني.
كرشة : أبدا كنت ماشي ورا مزة و دخلت بيت تحته جامع قعدت مع الناس اللي فارشين في الشارع قلت يمكن تنزل بعد شوية بس إيه عدى شوية مزز إنما إيه مكنه يابا مكنة و الوضع و انت قاعد حاجة تانية خالص
حكنش : أما انك واد نتن صحيح حتى في الجامع ، صحيح أنا صليت آخر مرة من 5 سنين بس على الأقل بصلي و أنا متوضي مش زيك .
كرشة : بأقولك إيه اللهم اخزيك يا شيطان خلينا في حوار النتيجة هات تموين الثلاث أيام اللي هأعيش فيهم الدورعلى الأقل أعمر دماغي برضو. و نتقابل يوم الجمعة
أما عن والدي حكنش و كرشة فبالرغم من توقعهما للنتيجة إلا أنهما عاشا بالأمل لعل الله يحدث أمرا
و كان وقع النتيجة عليهمت كمن أصابته ضربة على رأسه فهذه أم حكنش تكاد لا تقف على قدميها و والده و قد أصابته ذبحة ،
و كرشة والده كاد ارتفاع السكر أن يقتله و والدته في ذهول
و يبقى السؤال كيف يكون التصرف مع أمثال حكنش و كرشة ليس بالضرورة أن يكونا مدمنين أو حشاشين
و لكن ما أكثر الشباب الذي فقد هدفه في الحياة و لا يعرف مصلحته و يستخدم ذكاءه فقط في خداع الأهل
حكنش : واد يا كرشة النتيجة قربت إيه الحوار
كرشة : حوار تاااني ما إحنا حورنا خلاص في الامتحان المفروض يكونوا فهموها بقى و السقوط مش هيبقى نمرة يعني
حكنش : مش عارف بس برضو عندهم أمل إني أعدي و لو في مادة واحدة بس
كرشة : ما قلنا خلاص مظلومين في التصحيح
حكنش : عاوزين حوار متين فكر معايا
كرشة : شوف أنا الكام يوم الجايين هرسم لهم فيها دور الشاب المتوتر و ادعيلي ياما و ادعيلي يابا و ادعيلي يا تيتة
حكنش : إلا تيتة دي..دي الوحيدة اللي هارشة حواري و رايحة جاية تديني كلام في عضمي
كرشة : أعوذ بالله . ابعد عنها خالص.
حكنش : كل ماقول لها ادعيلي و اللا أمي تقول لها ادعيله تقول ( قالوا أبو قردان راح الغيط قال كان بان على عراقيبه ) عشم إبليس في الجنة الدعوة الوحيدة اللي بتدعيها ( ربنا يصلح حالك )
كرشة : خلاص بلاش تيتة المهم تحسسهم بالتوتر و إنك خايف من النتيجة..قوم إيه لما تطلع يبقى همهم يخففوا عنك بدل ما يزاولوك .
حكنش : و بعد ما تطلع راسب كله يا حلو
كرشة : و لا حاجة هأقفل على نفسي في أوضتي و أضرب عن الطعام و أعيش دور الشاب المكتئب المحبط و هم اللي هيتحايلوا عليا إني أفكها و مش بعيد يعملوا زي الواد توتو اللي أبوه غيرله العربية لما سقط عشان يخفف عنه
حكنش : غير له العربية بس هم يغيروا لي الشراب ، انت عارف الواد سيكا عمل إيه لما سقط السنة اللي فاتت
كرشة : عمل إيه
حكنش : أبوه اتخانق معاه و كرشه من البيت ( طرده ) و ده ما صدق و راح قضى يومين عند الواد عبده فياجرا في الساحل الشمالي و أهله قلبوا عليه الدنيا و اتحايلوا عليه يرجع و رجع زي الملك
كرشة : أنا عارف إيه لازمة الحوارات دي المفروض أهالينا يكونوا كووول و يتقبلوا الأمر ببساطة و روح رياضية
حكنش : شوف إيه رأيك ليلة النتيجة تقعد تصلي و تشغل القطارة ( تتباكي ) و تعيش دور الشاب السني بتاع ربنا يمكن تحصل معجزة
كرشة : و ماله نعيش الدور بالك انت أنا صليت الجمعة الأسبوع اللي فات
حكنش : إيه البوظان ده يا متطرف إنت يا عسل و اشمعنى يعني.
كرشة : أبدا كنت ماشي ورا مزة و دخلت بيت تحته جامع قعدت مع الناس اللي فارشين في الشارع قلت يمكن تنزل بعد شوية بس إيه عدى شوية مزز إنما إيه مكنه يابا مكنة و الوضع و انت قاعد حاجة تانية خالص
حكنش : أما انك واد نتن صحيح حتى في الجامع ، صحيح أنا صليت آخر مرة من 5 سنين بس على الأقل بصلي و أنا متوضي مش زيك .
كرشة : بأقولك إيه اللهم اخزيك يا شيطان خلينا في حوار النتيجة هات تموين الثلاث أيام اللي هأعيش فيهم الدورعلى الأقل أعمر دماغي برضو. و نتقابل يوم الجمعة
أما عن والدي حكنش و كرشة فبالرغم من توقعهما للنتيجة إلا أنهما عاشا بالأمل لعل الله يحدث أمرا
و كان وقع النتيجة عليهمت كمن أصابته ضربة على رأسه فهذه أم حكنش تكاد لا تقف على قدميها و والده و قد أصابته ذبحة ،
و كرشة والده كاد ارتفاع السكر أن يقتله و والدته في ذهول
و يبقى السؤال كيف يكون التصرف مع أمثال حكنش و كرشة ليس بالضرورة أن يكونا مدمنين أو حشاشين
و لكن ما أكثر الشباب الذي فقد هدفه في الحياة و لا يعرف مصلحته و يستخدم ذكاءه فقط في خداع الأهل