freeheart
11-14-2007, 09:36 AM
اعزائى اعضاء منتدى لحظه حب
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لايسعنى الا ان اقول حسبى الله ونعم الوكيل
تخيلوا اليهود فى الدلتا بيحتفلوا بمولد ابو حصيره
انا أول مره اسمع عن أبو حصيره ده
لكن الموضوع مهم وخطير
عشان كده حبيت انقله ليكم
ولا يسعنى الا ان اقول حسبى الله ونعم الوكيل
فى كل من وافق على هذا العمل المشين
وجزى الله كل خير من ساهم فى ابطال هذة الاحتفالات
اليكم الموضوع
مصراوي - خاص - طالب المهندس زكريا الجنايني النائب عن دائرة كفر الدوار بمحافظة البحيرة في بيان عاجل تفدم به إلى أحمد نظيف رئيس الوزراء ومحمد عبد السلام محجوب وزير الحكم المحلي، بالدعوة إلى إجراء إستفتاء شعبي لمنع إجراء احتفالية مولد "أبو حصيرة" في قرية دميتوه بمدينة دمنهور هذا العام.
وقال النائب إنه رغم صدور حكم قضائي بإلغاء مولد أبو حصيرة الذي يستفذ أهالي البحيرة يتم التنكيل بالفلسطينيين وتضييق وفرض حصار داخلي عليهم.
وأضاف النائب في بيانه العاجل: "من غير المعقول في ظل الغطرسة الصهيونية والمعاناة التي يتجرعها الفلسطينييون أن يحتفل الصهاينة بلا مبرر على أرض مصر بوهم يزرعونه ويظنونها حقيقة".
وشدد النائب على أن هذا التوقيت هو توقيت التضامن مع الفلسطينيين وأنه لا تراجع عن ذلك حفاظاً على الأمن القومي لمصر.
وأبدى الجنايني إستنكاره من عدم احترام الحكومة لأحكام القضاء في الأعوام الماضية وقال أتعجب من حكومة ونظام يحترمان إرادة الصهاينة المتكررة لزيارة أبو حصيرة وسط إجراءات أمنية مستفذة لأهالي دمنهور ولا يحترمان في نفس الوقت حكم قضاء إداري مصري بوقف مهزلة أبو حصيرة السنوية.
وعلى رغم صدور قرار من لجنة الشئون الدينية بالمجلس الشعبي المحلي بمدينة دمنهور عام 2000 بإلغاء الاحتفالات اليهودية لمولد ما يسمى أبو حصيرة وحكم المحكمة الإدارية في الإسكندرية دائرة البحيرة عام 2001 بوقف هذه الاحتفالات التي يحيطها كثير من الموبقات التي لا تتفق مع عادات وتقاليد أهل القرية الكائنة بجوار هذا القبر إلا أن هذا تم إهداره من قبل الحكومة.
ويذكر أن المحكمة أوضحت أن اليهود خلال إقامتهم في مصر لم يشكلوا حضارة بل كانوا قوماً متنقلين يعيشون في الخيام ويرعون الأغنام ولم يتركوا ثمة أثراً يذكر في العصر الفرعوني.
جدير بالذكر أنه فى عام 1882 جاء رجل يهودى غريب الأطوار من المغرب إلى مصر سيراً على الأقدام، كان الرجل يدعى "يعقوب" ولم يكن يحمل معه شيئاً سوى "حصيرة" ينام عليها وهو فى طريقه إلى القدس، ولكن ثورة عرابى قطعت الطريق على المسافر اليهودى البائس الذى أطلق عليه الناس لقب "أبو حصيرة" فأخذ طريقه إلى داخل البلاد حيث توفى فى قرية صغيرة قريبة من مدينة دمنهور دون أن يسمع به أحد.
وبعد معاهدة "كامب ديفيد" عام 1979 تحول هذا اليهود المغمور –بقدرة قادر- إلى "ولى" تقام عند مقبرته الإحتفالات الصاخبة فى كل عام، ويحج إليه الإسرائيليون بالآلاف لينصبوا له "مولداً" بإعتباره ولياً من أولياء الله الصالحين، بدعوى أنه كانت للرجل "معجزات" وأنه كان يستطيع الطيران راكباً هذه "الحصيرة" حتى يبلغ عنان السماء!
و"أبو حصيرة" الاسم الحركى لأحدث عملية إختراق للمجتمع المصري يقوم بها الإسرائيليون مرة فى بداية كل عام ميلادى جديد، إذ يتدفق آلاف السياح اليهود إلى قرية صغيرة اسمها "دميتوه" تابعة لمحافظة البحيرة، لزيارة قبر احد الشخصيات اليهودية التى صبغها الصهاينة بطابع أسطورى ويدعى "أبو حصيرة".
وهناك مؤشرات عديدة على أن جهاز الإستخبارات الإسرائيلى "الموساد" ينتهز هذه المناسبة لإرسال جواسيس وعيون تسعى لإختراق بعض المؤسسات فى مصر، كما ثمة دلائل أخرى تشير إلى أن اليهود حولوا "مولد أبو حصيرة" إلى حائط مبكى جديد.. ولكن فى قلب الدلتا المصرية!
والمثير هنا إن إحتفالات اليهود بمولد أبو حصيرة إتخذت شكلاً رسمياً بعد إتفاقية "كامب ديفيد"، حيث سمحت السلطات المصرية لآلاف اليهود بزيارة القرية، والبكاء حول القبر، وإحياء الطقوس التى يشرف عليها حاخامات للإحتفال "بالمولد" لمدة ثلاثة أيام كاملة يشربون فيها الخمر ويرقصون ويغنون ويزغردون ويذبحون الذبائح التى يشترونها من الأهالى ومن الأسواق المجاورة ثم يبكون ويصرخون ويضربون رؤوسهم بجدران مقبرة أبى حصيرة وكأنهم أمام حائط المبكى.
يحدث هذا تحت حراسة مشددة من قوات الأمن المصرية التى تضرب حولهم حصاراً أمنياً حول مكان الإحتفال خوفاً من إنتقام الأهالى الذين يكرهون الصهاينة ولا يطيقون رؤيتهم والغريب أن اليهود هم الذين يستفزون الأهالى بملابسهم الخليعة وتعاطيهم الخمر والرقص الماجن على ملأ من الناس، ومع ذلك فقوات الأمن تحميهم من فتك المواطنين بوصفهم "سائحين" أجانب يجب حمايتهم.
اليهود عائدون
تقام هذه الإحتفالات السنوية في نهاية شهر ديسمبر من كل عام فوق هضبة ترتفع عن سطح الأرض حيث يجلس آلاف اليهود من كل بلاد العالم يأكلون الذبائح ويشربون الخمر ويعربدون حتى الصباح، وتوجد فوق هذه الهضبة حوالى 50 مقبرة يهودية وهى عبارة عن صناديق أسمنتية طول كل منها متران وعرضها نصف متر ومن ضمن هذه المقابر مقبرة حماة ديان وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق والذى كان يعيش فى دمنهور وتخرج من مدرستها الثانوية، ويتوسط هذه المقابر حوش فيه قبر "الولى" المزعوم "يعقوب أبو حصيرة".
وفى داخل هذا الحوش يشتد الإزدحام حيث تختلط اليهوديات بالشباب والرجال فى حلقة سكر وعربدة حتى النساء الحوامل جئن إلى هذا المكان كى يلدن ويتبركن بهذا الولى الصالح، وأثناء هذا الهرج الشديد يتلو الحاخام عبارات غير مفهومة بينما يقف عدد من الشبان اليهود يرقصون ويرددون عبارات "سنعود إليك يا أبو حصيرة "عائدون.. عائدون" ويتحول جدار المدفن إلى حائط مبكى جديد.
ولكن من هو يعقوب أبو حصيرة بالضبط؟
تعددت الروايات وإختلفت الأقوال حول شخصية أبو حصيرة وأصلها وكلها روايات وأقاويل غير موثوقة والأرجح أنها شخصية وهمية أراد بها اليهود بسط نفوذهم التوسعى وإدعاءاتهم الكاذبة بأنهم كانوا موجودين فى مصر منذ زمن بعيد، أو أنهم شاركوا فى بناء الأهرامات حسبما زعم مناحيم بيجين الإرهابى الصهيونى الشهير.
الطيران فوق "الحصيرة"!
ومن الإدعاءات اليهودية يروى أنه أثناء تشييع جنازته فوجئ الناس بشخص يدعى "موشى ساروزى" يصرخ بأعلى صوته بأن أبو حصيرة تنبأ بوفاته وحدد الساعة التى يموت فيها وأنه من الأولياء الصالحين وهذه من المعجزات الكبرى فى نظر اليهود.
ومن الروايات اليهودية أيضاً أنه كان يركب سفينة ومعه بعض الناس ولكن السفينة غرقت أثر عاصفة شديدة ونجا وحده من الغرق وهو يسبح على حصيرة ظلت معه حتى وصل إلى سوريا ثم إلى القدس وبعدها جاء إلى دمنهور وعمل إسكافياً وسمى "أبو حصيرة" لأنهم يقولون أنه كان يسبح فى الهواء وعلى الماء فوق حصيرة ويشاع أيضاً أنه عندما مات أبو حصيرة أراد اليهود نقل مقبرته إلى الإسكندرية لكن هطلت الأمطار بغزارة وهنا صاح الحاخام أن أبا حصيرة من أولياء الله الصالحين ولا ينبغى نقل مقبرته، وأصبح مزاراً يهودياً يتبركون به ويزوره المرضى لشفائهم ودرء المخاطر عنهم على حد أساطيرهم وخرافاتهم.
ورد اسم أبو حصيرة فى دراسة منشورة باللغة الفرنسية فى إحدى مجلات المعهد الفرنسى بالقاهرة عام 1939عن الأولياء اليهود والموالد اليهودية فى مصر وتقول الدراسة أن لليهود ثلاثة أضرحة تقام لها الموالد ويتوافد عليها اليهود من كل مكان.
ويدلل البحث على أن مصر عرفت التسامح الدينى ولم تعرف التعصب لأنها تقيم مزارات يهودية مثل "أبو حصيرة" ومزارات مسيحية مثل "مارى جرجس" دميانة المسيحية.. والسيد البدوى بطنطا.
وتقول الدراسة الفرنسية أيضاً أن اسمه الحقيقى يعقوب أبو حصيرة وقد جاء مصر من المغرب فى طريقه إلى القدس وكان يحمل معه " حصيرة" هى كل ما لديه من متاع الدنيا فأطلق عليه المصريون "أبو حصيرة" وعندما وصل الإسكندرية قرر أن يذهب إلى دمنهور لزيارة أحد أقاربه وبعد عدة أسابيع على إقامته بدمنهور قامت ثورة عرابى عام 1882 فإستحال عليه السفر وقرر البقاء بدمنهور وذاع صيته فى الصلاح والتقوى، وعندما مات دفن عند أطراف دمنهور فى عزبة كان يملكها يهودى وكتب على مقبرته "هنا يرقد رجل صالح جاء من المغرب عائداً إلى التراب".
هذه مجموعة من الروايات اليهودية عن "أبو حصيرة" الولى اليهودى المزعوم الذى يأتون لزيارته كل عام فى مجموعة راقصة تستفز مشاعر أهل دمنهور لكن الحراسة المشددة تحول دون الفتك بهم.
"وهناك مؤشرات عديدة على أن جهاز الإستخبارات الإسرائيلى ينتهز هذه المناسبة لإرسال جواسيس وعيون تسعى لإختراق بعض المؤسسات فى مصر، كما ثمة دلائل أخرى تشير إلى أن اليهود حولوا مولد أبو حصيرة إلى حائط مبكى جديد ولكن فى قلب الدلتا المصرية"
مولد إباحى
ويقول أحد الطلبة من أبناء دمنهور: منذ اللحظة الأولى لوصول هؤلاء اليهود الصهاينة ونحن نشعر بضيق شديد لدخولهم مصر الأرض الطاهرة وهم يشربون الخمر ويرقصون وقد إختلطت النساء بالرجال فى إحتفال يسوده المجون والعرى ويمثل تحدياً لكل القيم الإسلامية، ونحن نتمنى منع هذا المولد الإباحى ونقل "أبو حصيرة" إلى مكان آخر، فنحن لا نستطيع المذاكرة أثناء العام الدراسى بسبب ما يحدثونه من ضجيج وقلق، كما أن معظم الأهالى لا يطيقون وجود أى يهودى على أرض مصر.
يقول آخر: أن كل الإمكانات متوفرة لليهود ليقوموا بزيارة هذا القبر فالطرق مرصوفة والأنوار مضاءة وهم يؤدون طقوسهم وسط حراسات أمن مشددة ورغم أننا لا نريد أن نراهم فى شوارع القرية التى تشعر بالعار من هذا الإحتفال السنوى المشبوه، ولكن ما باليد حيلة فالقانون يحميهم من بطش الأهالى بهم!
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لايسعنى الا ان اقول حسبى الله ونعم الوكيل
تخيلوا اليهود فى الدلتا بيحتفلوا بمولد ابو حصيره
انا أول مره اسمع عن أبو حصيره ده
لكن الموضوع مهم وخطير
عشان كده حبيت انقله ليكم
ولا يسعنى الا ان اقول حسبى الله ونعم الوكيل
فى كل من وافق على هذا العمل المشين
وجزى الله كل خير من ساهم فى ابطال هذة الاحتفالات
اليكم الموضوع
مصراوي - خاص - طالب المهندس زكريا الجنايني النائب عن دائرة كفر الدوار بمحافظة البحيرة في بيان عاجل تفدم به إلى أحمد نظيف رئيس الوزراء ومحمد عبد السلام محجوب وزير الحكم المحلي، بالدعوة إلى إجراء إستفتاء شعبي لمنع إجراء احتفالية مولد "أبو حصيرة" في قرية دميتوه بمدينة دمنهور هذا العام.
وقال النائب إنه رغم صدور حكم قضائي بإلغاء مولد أبو حصيرة الذي يستفذ أهالي البحيرة يتم التنكيل بالفلسطينيين وتضييق وفرض حصار داخلي عليهم.
وأضاف النائب في بيانه العاجل: "من غير المعقول في ظل الغطرسة الصهيونية والمعاناة التي يتجرعها الفلسطينييون أن يحتفل الصهاينة بلا مبرر على أرض مصر بوهم يزرعونه ويظنونها حقيقة".
وشدد النائب على أن هذا التوقيت هو توقيت التضامن مع الفلسطينيين وأنه لا تراجع عن ذلك حفاظاً على الأمن القومي لمصر.
وأبدى الجنايني إستنكاره من عدم احترام الحكومة لأحكام القضاء في الأعوام الماضية وقال أتعجب من حكومة ونظام يحترمان إرادة الصهاينة المتكررة لزيارة أبو حصيرة وسط إجراءات أمنية مستفذة لأهالي دمنهور ولا يحترمان في نفس الوقت حكم قضاء إداري مصري بوقف مهزلة أبو حصيرة السنوية.
وعلى رغم صدور قرار من لجنة الشئون الدينية بالمجلس الشعبي المحلي بمدينة دمنهور عام 2000 بإلغاء الاحتفالات اليهودية لمولد ما يسمى أبو حصيرة وحكم المحكمة الإدارية في الإسكندرية دائرة البحيرة عام 2001 بوقف هذه الاحتفالات التي يحيطها كثير من الموبقات التي لا تتفق مع عادات وتقاليد أهل القرية الكائنة بجوار هذا القبر إلا أن هذا تم إهداره من قبل الحكومة.
ويذكر أن المحكمة أوضحت أن اليهود خلال إقامتهم في مصر لم يشكلوا حضارة بل كانوا قوماً متنقلين يعيشون في الخيام ويرعون الأغنام ولم يتركوا ثمة أثراً يذكر في العصر الفرعوني.
جدير بالذكر أنه فى عام 1882 جاء رجل يهودى غريب الأطوار من المغرب إلى مصر سيراً على الأقدام، كان الرجل يدعى "يعقوب" ولم يكن يحمل معه شيئاً سوى "حصيرة" ينام عليها وهو فى طريقه إلى القدس، ولكن ثورة عرابى قطعت الطريق على المسافر اليهودى البائس الذى أطلق عليه الناس لقب "أبو حصيرة" فأخذ طريقه إلى داخل البلاد حيث توفى فى قرية صغيرة قريبة من مدينة دمنهور دون أن يسمع به أحد.
وبعد معاهدة "كامب ديفيد" عام 1979 تحول هذا اليهود المغمور –بقدرة قادر- إلى "ولى" تقام عند مقبرته الإحتفالات الصاخبة فى كل عام، ويحج إليه الإسرائيليون بالآلاف لينصبوا له "مولداً" بإعتباره ولياً من أولياء الله الصالحين، بدعوى أنه كانت للرجل "معجزات" وأنه كان يستطيع الطيران راكباً هذه "الحصيرة" حتى يبلغ عنان السماء!
و"أبو حصيرة" الاسم الحركى لأحدث عملية إختراق للمجتمع المصري يقوم بها الإسرائيليون مرة فى بداية كل عام ميلادى جديد، إذ يتدفق آلاف السياح اليهود إلى قرية صغيرة اسمها "دميتوه" تابعة لمحافظة البحيرة، لزيارة قبر احد الشخصيات اليهودية التى صبغها الصهاينة بطابع أسطورى ويدعى "أبو حصيرة".
وهناك مؤشرات عديدة على أن جهاز الإستخبارات الإسرائيلى "الموساد" ينتهز هذه المناسبة لإرسال جواسيس وعيون تسعى لإختراق بعض المؤسسات فى مصر، كما ثمة دلائل أخرى تشير إلى أن اليهود حولوا "مولد أبو حصيرة" إلى حائط مبكى جديد.. ولكن فى قلب الدلتا المصرية!
والمثير هنا إن إحتفالات اليهود بمولد أبو حصيرة إتخذت شكلاً رسمياً بعد إتفاقية "كامب ديفيد"، حيث سمحت السلطات المصرية لآلاف اليهود بزيارة القرية، والبكاء حول القبر، وإحياء الطقوس التى يشرف عليها حاخامات للإحتفال "بالمولد" لمدة ثلاثة أيام كاملة يشربون فيها الخمر ويرقصون ويغنون ويزغردون ويذبحون الذبائح التى يشترونها من الأهالى ومن الأسواق المجاورة ثم يبكون ويصرخون ويضربون رؤوسهم بجدران مقبرة أبى حصيرة وكأنهم أمام حائط المبكى.
يحدث هذا تحت حراسة مشددة من قوات الأمن المصرية التى تضرب حولهم حصاراً أمنياً حول مكان الإحتفال خوفاً من إنتقام الأهالى الذين يكرهون الصهاينة ولا يطيقون رؤيتهم والغريب أن اليهود هم الذين يستفزون الأهالى بملابسهم الخليعة وتعاطيهم الخمر والرقص الماجن على ملأ من الناس، ومع ذلك فقوات الأمن تحميهم من فتك المواطنين بوصفهم "سائحين" أجانب يجب حمايتهم.
اليهود عائدون
تقام هذه الإحتفالات السنوية في نهاية شهر ديسمبر من كل عام فوق هضبة ترتفع عن سطح الأرض حيث يجلس آلاف اليهود من كل بلاد العالم يأكلون الذبائح ويشربون الخمر ويعربدون حتى الصباح، وتوجد فوق هذه الهضبة حوالى 50 مقبرة يهودية وهى عبارة عن صناديق أسمنتية طول كل منها متران وعرضها نصف متر ومن ضمن هذه المقابر مقبرة حماة ديان وزير الدفاع الإسرائيلى الأسبق والذى كان يعيش فى دمنهور وتخرج من مدرستها الثانوية، ويتوسط هذه المقابر حوش فيه قبر "الولى" المزعوم "يعقوب أبو حصيرة".
وفى داخل هذا الحوش يشتد الإزدحام حيث تختلط اليهوديات بالشباب والرجال فى حلقة سكر وعربدة حتى النساء الحوامل جئن إلى هذا المكان كى يلدن ويتبركن بهذا الولى الصالح، وأثناء هذا الهرج الشديد يتلو الحاخام عبارات غير مفهومة بينما يقف عدد من الشبان اليهود يرقصون ويرددون عبارات "سنعود إليك يا أبو حصيرة "عائدون.. عائدون" ويتحول جدار المدفن إلى حائط مبكى جديد.
ولكن من هو يعقوب أبو حصيرة بالضبط؟
تعددت الروايات وإختلفت الأقوال حول شخصية أبو حصيرة وأصلها وكلها روايات وأقاويل غير موثوقة والأرجح أنها شخصية وهمية أراد بها اليهود بسط نفوذهم التوسعى وإدعاءاتهم الكاذبة بأنهم كانوا موجودين فى مصر منذ زمن بعيد، أو أنهم شاركوا فى بناء الأهرامات حسبما زعم مناحيم بيجين الإرهابى الصهيونى الشهير.
الطيران فوق "الحصيرة"!
ومن الإدعاءات اليهودية يروى أنه أثناء تشييع جنازته فوجئ الناس بشخص يدعى "موشى ساروزى" يصرخ بأعلى صوته بأن أبو حصيرة تنبأ بوفاته وحدد الساعة التى يموت فيها وأنه من الأولياء الصالحين وهذه من المعجزات الكبرى فى نظر اليهود.
ومن الروايات اليهودية أيضاً أنه كان يركب سفينة ومعه بعض الناس ولكن السفينة غرقت أثر عاصفة شديدة ونجا وحده من الغرق وهو يسبح على حصيرة ظلت معه حتى وصل إلى سوريا ثم إلى القدس وبعدها جاء إلى دمنهور وعمل إسكافياً وسمى "أبو حصيرة" لأنهم يقولون أنه كان يسبح فى الهواء وعلى الماء فوق حصيرة ويشاع أيضاً أنه عندما مات أبو حصيرة أراد اليهود نقل مقبرته إلى الإسكندرية لكن هطلت الأمطار بغزارة وهنا صاح الحاخام أن أبا حصيرة من أولياء الله الصالحين ولا ينبغى نقل مقبرته، وأصبح مزاراً يهودياً يتبركون به ويزوره المرضى لشفائهم ودرء المخاطر عنهم على حد أساطيرهم وخرافاتهم.
ورد اسم أبو حصيرة فى دراسة منشورة باللغة الفرنسية فى إحدى مجلات المعهد الفرنسى بالقاهرة عام 1939عن الأولياء اليهود والموالد اليهودية فى مصر وتقول الدراسة أن لليهود ثلاثة أضرحة تقام لها الموالد ويتوافد عليها اليهود من كل مكان.
ويدلل البحث على أن مصر عرفت التسامح الدينى ولم تعرف التعصب لأنها تقيم مزارات يهودية مثل "أبو حصيرة" ومزارات مسيحية مثل "مارى جرجس" دميانة المسيحية.. والسيد البدوى بطنطا.
وتقول الدراسة الفرنسية أيضاً أن اسمه الحقيقى يعقوب أبو حصيرة وقد جاء مصر من المغرب فى طريقه إلى القدس وكان يحمل معه " حصيرة" هى كل ما لديه من متاع الدنيا فأطلق عليه المصريون "أبو حصيرة" وعندما وصل الإسكندرية قرر أن يذهب إلى دمنهور لزيارة أحد أقاربه وبعد عدة أسابيع على إقامته بدمنهور قامت ثورة عرابى عام 1882 فإستحال عليه السفر وقرر البقاء بدمنهور وذاع صيته فى الصلاح والتقوى، وعندما مات دفن عند أطراف دمنهور فى عزبة كان يملكها يهودى وكتب على مقبرته "هنا يرقد رجل صالح جاء من المغرب عائداً إلى التراب".
هذه مجموعة من الروايات اليهودية عن "أبو حصيرة" الولى اليهودى المزعوم الذى يأتون لزيارته كل عام فى مجموعة راقصة تستفز مشاعر أهل دمنهور لكن الحراسة المشددة تحول دون الفتك بهم.
"وهناك مؤشرات عديدة على أن جهاز الإستخبارات الإسرائيلى ينتهز هذه المناسبة لإرسال جواسيس وعيون تسعى لإختراق بعض المؤسسات فى مصر، كما ثمة دلائل أخرى تشير إلى أن اليهود حولوا مولد أبو حصيرة إلى حائط مبكى جديد ولكن فى قلب الدلتا المصرية"
مولد إباحى
ويقول أحد الطلبة من أبناء دمنهور: منذ اللحظة الأولى لوصول هؤلاء اليهود الصهاينة ونحن نشعر بضيق شديد لدخولهم مصر الأرض الطاهرة وهم يشربون الخمر ويرقصون وقد إختلطت النساء بالرجال فى إحتفال يسوده المجون والعرى ويمثل تحدياً لكل القيم الإسلامية، ونحن نتمنى منع هذا المولد الإباحى ونقل "أبو حصيرة" إلى مكان آخر، فنحن لا نستطيع المذاكرة أثناء العام الدراسى بسبب ما يحدثونه من ضجيج وقلق، كما أن معظم الأهالى لا يطيقون وجود أى يهودى على أرض مصر.
يقول آخر: أن كل الإمكانات متوفرة لليهود ليقوموا بزيارة هذا القبر فالطرق مرصوفة والأنوار مضاءة وهم يؤدون طقوسهم وسط حراسات أمن مشددة ورغم أننا لا نريد أن نراهم فى شوارع القرية التى تشعر بالعار من هذا الإحتفال السنوى المشبوه، ولكن ما باليد حيلة فالقانون يحميهم من بطش الأهالى بهم!